انتعاش ملموس في سيولة بورصة البحرين في الربع الثاني
سجلت بورصة البحرين أداءً إيجابياً ونمواً ملحوظا خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بارتفاع القيمة السوقية التي لامست حاجز الثمانية مليارات دينار بحريني، إلى جانب طفرة واضحة في قيمة التداولات وعدد الصفقات المنفذة. وقد قاد قطاع المال هذا الحراك الإيجابي مستحوذاً على النصيب الأكبر من اهتمام المستثمرين، مما يعكس ثقة مستمرة في الأصول والمؤسسات المالية المدرجة. وأظهرت نشرة التداول الفصلية الصادرة عن بورصة البحرين نتائج إيجابية تعكس متانة السوق المالي خلال الربع الثاني من العام 2026، حيث أشار التقرير إلى ارتفاع القيمة السوقية للسوق لتبلغ نحو 7.93 مليار دينار بحريني بنهاية الربع، مقارنة بنحو 7.56 مليار دينار بحريني في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يمثل نمواً بنسبة 4.93 بالمائة. وذكرت البيانات أن مؤشر البحرين العام أقفل عند مستوى 2042.56 نقطة، متراجعاً بنسبة طفيفة بلغت 1.16 بالمائة فقط منذ مطلع العام.
وفي سياق متصل، كشفت الإحصاءات الرسمية عن انتعاش ملموس في سيولة السوق، إذ قفزت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة تفوق 12.44 بالمائة لتتجاوز 57.11 مليون دينار بحريني، مقارنة بالربع الثاني من العام السابق. وأوضحت النشرة أن هذا الارتفاع في القيمة ترافق مع صعود قوي في عدد الصفقات المبرمة والتي ارتفعت بنسبة 56.74 بالمائة ، مما يعكس نشاطاً مكثفاً وإقبالاً من قبل المتداولين، على الرغم من انخفاض كمية الأسهم المتداولة بنسبة 13.43 بالمائة لتستقر عند 190 مليون سهم.
وعلى صعيد أداء القطاعات، بيّنت البيانات أن قطاع المال كان المحرك الرئيسي لنشاط السوق، حيث استحوذ بمفرده على أكثر من 64.38 بالمائة من مجمل قيمة الأسهم المتداولة، محققاً سيولة تجاوزت 36.77 مليون دينار بحريني. كما أوضح التقرير أن هذا القطاع الحيوي سيطر على نسبة 77.85 بالمائة من إجمالي كمية الأسهم المتداولة ، مدعوماً بتداولات نشطة على أسهم قيادية مثل بنك جي إف إتش، وبنك البحرين الوطني، وبنك السلام.
وحول طبيعة المستثمرين، أشار التقرير إلى أن المستثمرين البحرينيين شكلوا القوة الدافعة الأكبر في قاعات التداول، حيث بلغت قيمة تداولاتهم قرابة 70.23 مليون دينار بحريني، ليستحوذوا بذلك على حوالي 61.49 بالمائة من إجمالي قيمة التداولات. في المقابل، أوضحت البيانات أن المستثمرين غير البحرينيين ضخوا تداولات بلغت قيمتها نحو 43.98 مليون دينار بحريني، ليمثلوا ما نسبته 38.51 بالمائة من إجمالي نشاط السوق خلال الربع الثاني. وعلى صعيد حركة الأسعار، لفتت النشرة إلى أن أسهم 15 شركة تمكنت من تحقيق ارتفاعات في أسعارها، في حين حافظت 8 شركات على مستوياتها السابقة دون تغيير. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요