روائية سعودية: "هالاند قد يصبح مصدر إلهام للسينما والأدب"
رأت الروائية السعودية فاطمة آل عمرو أن النجم النرويجي إيرلينغ هالاند لم يعد مجرد مهاجم يصنع الأرقام القياسية داخل ملاعب كرة القدم، بل تحول إلى شخصية جماهيرية ملهمة تجاوزت حدود الرياضة، بفضل حضوره الإنساني وشخصيته العفوية التي جعلته قريبًا من مختلف الفئات.
وقالت آل عمرو إن هالاند يجمع بين القوة والبساطة والاحترام وخفة الظل، وهي صفات أسهمت في تكوين شخصية استثنائية صنعت علاقة خاصة مع الجماهير، موضحة أن تأثيره امتد إلى الأطفال والكبار، وحتى أشخاص لا يتابعون كرة القدم، لما يتمتع به من حضور طبيعي وعفوي. وأضافت أن شخصية المهاجم النرويجي تحمل أبعادًا تتجاوز الإنجازات الرياضية، معتبرة أنه يجسد روح الفايكنغ العصري؛ إذ يجمع بين القوة والشجاعة والإصرار من جهة، والتواضع والهدوء والإنسانية من جهة أخرى، وهو ما يجعله أقرب إلى شخصية روائية أو سينمائية في الكوميديا أو أفلام الفايكنج.
وأكدت أن هالاند يمتلك مقومات تؤهله ليكون مصدر إلهام للأعمال الأدبية والإبداعية مستقبلًا، مشيرة إلى أن الشخصيات التي تترك أثرًا في الذاكرة الجماعية لا تُصنع بالأرقام وحدها، وإنما بما تحمله من قيم وصفات إنسانية. وقارنت آل عمرو الشعبية التي يحظى بها هالاند بالظاهرة الجماهيرية التي صنعتها شخصية “جاك سبارو” التي جسدها الممثل جوني ديب، موضحة أن ارتباط الجمهور ببعض الشخصيات لا يرتبط بالمهنة فحسب، بل بالكاريزما والقيم والسمات التي تجعلها قريبة من الناس وتمنحها حضورًا يتجاوز حدود أعمالها. وان اسمه ارتبط بالفايكنج.
وأشارت إلى اهتمامها بالشخصيات العالمية ذات التأثير الإنساني، لافتة إلى أنها سبق أن تناولت في كتاباتها شخصيات مثل جوني ديب وأندرو غارفيلد، فيما لفت هالاند انتباهها لما يجمعه من قوة وعفوية وحضور ملهم. وشددت آل عمرو على أن قيمة الرياضي لا تُقاس فقط بعدد الأهداف والألقاب، وإنما أيضًا بقدرته على ترك أثر إيجابي في الآخرين وترسيخ قيم الاجتهاد والانضباط والتواضع، مؤكدة أن الأرقام القياسية قد تتغير مع مرور الزمن، بينما يبقى الأثر الإنساني هو الأكثر بقاءً في ذاكرة الجماهير. واختتمت آل عمرو بالتأكيد على أن هالاند يمثل نموذجًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليصبح شخصية ملهمة تحمل ملامح الأبطال الذين يتركون أثرًا يتجاوز الملاعب إلى الثقافة والوجدان الإنساني.
وتأتي قراءة فاطمة آل عمرو لشخصية هالاند امتدادًا لشغفها بالشخصيات المؤثرة ذات الحضور الإنساني.وحبها القصص الكوميدية فالروائية صاحبة خمسة أعمال روائية، عُرفت بتناول شخصيات عالمية، كما في تجربتها مع جوني ديب، وسلسلة “لويس الإسباني” التي نقلت عالم الفورمولا 1 إلى الرواية العربية، وتُعد من أوائل الأعمال الروائية العربية التي تناولت هذا العالم. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요