أكثر من 70 بنكا يتنافسون لدخول قائمة “البلاد” لأقوى 30 مصرفا خليجيا للعام 2026
أعلنت مؤسسة “البلاد” الإعلامية عن استمرار وتيرة العمل بخطوات متسارعة لإنجاز عمليات التقييم الخاصة بالنسخة الجديدة من مبادرتها السنوية المرموقة “قائمة البلاد لأقوى 30 مصرفاً خليجياً للعام 2026”. وتشهد الدورة الحالية منافسة أشرس من سابقاتها، حيث تخضع ميزانيات وبيانات أكثر من 70 مؤسسة مصرفية خليجية لفحص مالي دقيق، تمهيداً للكشف عن هوية البنوك التي ستتربع على عرش القطاع المالي في المنطقة.
وتعكس المشاركة الواسعة في تقييم هذا العام حجم وقوة القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون، حيث شملت القائمة الأولية للبنوك الخاضعة للتقييم توزيعا جغرافيا يغطي كافة أسواق المنطقة، بواقع: 20 مصرفا من دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 مصرفا من مملكة البحرين، و11 مصرفا من المملكة العربية السعودية، و9 مصارف من دولة الكويت، و9 مصارف من دولة قطر، بالإضافة إلى 7 مصارف من سلطنة عُمان، بمجموع يبلعغ نحو 74 بنكا ومؤسسة مصرفية مرخصة من قبل البنوك المركزية في دول مجلس التعاون في مجال تقديم الخدمات المصرفية لقطاع الجملة أو التجزئة، سواء تقليدية أو إسلامية.
ولضمان أعلى درجات النزاهة والمهنية، تتولى الإشراف على خطوات التقييم لجنة تقييم مستقلة تضم كوكبة من القامات المصرفية والاقتصادية برئاسة الدكتور عدنان يوسف، وعضوية نخبة من الخبراء وهم: الدكتور وحيد القاسم، فيصل العلوان، الدكتور حسن العالي، وعباس رضي.
وقد اعتمدت اللجنة العليا للمبادرة هذا العام نظام “التدقيق المزدوج” ، لضمان أكبر قدر من الدقة والشفافية في لنتائج التقييم؛ حيث تتولى شركة “Assure Consulting” مسؤولية المرحلة الأولى من تحليل البيانات المالية، في حين يتولى الخبير المحاسبي المستقل جاسم عبدالعال (الشريك التنفيذي في جرانت ثورنتون عبدالعال) عملية التدقيق والمراجعة النهائية واعتماد النتائج قبل إعلانها رسمياً.
وتسعى مبادرة “أقوى 30 مصرفاً خليجياً” إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها تسليط الضوء على الأداء المالي الاستثنائي للبنوك الخليجية، وإبراز حجم مساهماتها المباشرة في تمويل المشاريع الكبرى ودفع عجلة التنمية الاقتصادية. كما تهدف إلى تشجيع روح التنافس الإيجابي وإرساء أعلى معايير الشفافية بين المؤسسات المالية، لتقديم دليل مهني ومحايد يستند بالكامل إلى البيانات المالية المدققة، ليكون مرجعاً موثوقاً للمستثمرين وصناع القرار.
يُذكر أن هذه المبادرة الرائدة كانت قد انطلقت في العام 2023 عبر نسختها التأسيسية المحلية التي ركزت على مشروع “أقوى 10 بنوك بحرينية”، والتي حققت حينها نجاحاً لافتاً. وقد أسس هذا النجاح لقاعدة صلبة من الثقة والمصداقية دفعت مؤسسة “البلاد” للانطلاق نحو الإقليمية، لتصدر النسخة الخليجية الأولى في العام 2024، تلتها نسخة العام 2025 التي تُوج فيها “بنك قطر الوطني” بالمركز الأول، لتواصل المبادرة اليوم في دورتها لعام 2026 ترسيخ مكانتها كأهم مرجع لتقييم الأداء المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요