오픈뉴스백과
오늘의 이슈오늘 10장그래프ONP 브리핑라이브
뉴스홈회사정부과학학술용어사전뉴스로 배우기커뮤니티피드 제보내 편향
...

오픈뉴스백과

집단지성 기반 뉴스 검증 플랫폼. 다양한 시각으로 뉴스를 이해합니다.

서비스

오늘의 이슈홈라이브뉴스정부과학학술용어사전소개

법적 고지

개인정보처리방침이용약관콘텐츠 이용 안내

문의

문의하기

본 플랫폼에서 제공하는 뉴스 콘텐츠의 저작권은 각 언론사에 있으며, 무단 복제 및 배포를 금지합니다.

RSS 피드를 통해 수집된 콘텐츠는 각 원저작자의 라이선스 조건을 따릅니다. 오픈 라이선스(CC-BY 등) 콘텐츠는 해당 라이선스에 따라 출처를 표기합니다.

오픈뉴스백과는 뉴스 집계 및 검증 플랫폼으로, 개별 기사의 내용에 대한 책임은 해당 언론사에 있습니다.

이용자가 작성한 피드백, 팩트체크, 독자 제보 등의 콘텐츠에 대한 책임은 해당 작성자에게 있습니다.

콘텐츠 제거·정정이 필요하시면 문의하기에 남겨 주세요.

© 2026 오픈뉴스백과 (OpenNewsPedia). All rights reserved.

뉴스 목록
미디어 커버리지38건1개 미디어
Al-Bilad
general
중도 성향

الكويت تنشئ صندوقا للاستجابة الطارئة بـ100 مليون دولار... فهل تحتاج البحرين إلى نموذج مماثل؟

Al-Bilad

أطلقت دولة الكويت «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة» برأسمال أولي يبلغ 100 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى إنشاء مظلة مالية جاهزة للتعامل مع الظروف الاستثنائية وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات. وجاءت المبادرة عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وبمشاركة حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص، لتأسيس آلية لا تقتصر على ردّ الفعل بعد وقوع الأزمة، بل تقوم على بناء احتياطي مالي مسبق يمكن استخدامه عند الحاجة. 
وتعكس المبادرة تحولا في مفهوم إدارة المخاطر الاقتصادية في المنطقة، إذ لم تعد الأزمات تُدار فقط عبر الموازنات الحكومية أو القرارات المؤقتة، بل عبر أدوات مالية مستقلة قادرة على التحرك بسرعة عند حدوث طوارئ تمس البنية التحتية أو القطاعات الاقتصادية أو الخدمات الأساسية.
اللافت في التجربة الكويتية هو دخول القطاع الخاص كشريك في تمويل الصندوق، حيث تجاوزت المساهمات المعلنة من الشركات والمؤسسات الخاصة حتى الآن نحو 16 مليون دولار تقريبا، إضافة إلى رأس المال الأولي الحكومي للصندوق البالغ 100 مليون دولار. 
وتحمل هذه الخطوة دلالة تتجاوز قيمة الأموال نفسها، إذ تقدم نموذجاً جديداً للعلاقة بين الدولة والقطاع الخاص؛ فالشركات لا تساهم فقط ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية التقليدية، وإنما تشارك في بناء شبكة أمان اقتصادية تحمي البيئة التي تعمل داخلها، وتحافظ على استمرارية الأعمال والاستثمارات خلال الظروف الاستثنائية.
البحرين لماذا لا تنشئ صندوقا مماثلا؟
تفتح التجربة الكويتية نقاشا مهما في البحرين حول إمكانية إنشاء صندوق وطني للاستجابة للطوارئ الاقتصادية، خصوصاً أن الاقتصاد البحريني، رغم امتلاكه قطاعات متنوعة وقاعدة مالية ومصرفية متطورة، يبقى اقتصادا ومفتوحا ويتأثر بالتطورات الإقليمية والعالمية.
فالسنوات الماضية أظهرت أن الأزمات الحديثة لا تقتصر على الكوارث الطبيعية، بل تشمل اضطرابات سلاسل الإمداد، والتوترات الجيوسياسية، وتقلبات أسعار الطاقة، والأزمات الصحية، وتأثيراتها المباشرة على الشركات والوظائف والنشاط الاقتصادي.
وفي حالة البحرين، فإن وجود صندوق متخصص قد يمثل أداة إضافية لدعم القطاعات الحيوية، مثل الصناعة والطاقة والخدمات المالية والسياحة والنقل، إضافة إلى مساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تكون عادة الأكثر تأثرا خلال فترات عدم الاستقرار.
ورغم ذلك، فإن عدم إنشاء صندوق مماثل حتى الآن قد يرتبط بعدة عوامل، أبرزها أن البحرين تمتلك بالفعل مجموعة من الأدوات والمؤسسات التي تؤدي أدوارا قريبة من فكرة الدعم الاقتصادي، وإن كانت موزعة بين أكثر من جهة  فهناك برامج دعم القطاع الخاص، وصندوق العمل “تمكين”، وصناديق وبرامج تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى المؤسسات المالية التي تقدم حلولا تمويلية للشركات. 
لكن الفرق الأساسي بين هذه الأدوات وصندوق الاستجابة الطارئة يتمثل في أن الأخيرة ستكون مخصصة للأزمات تحديداً، بحيث تكون الأموال متاحة مسبقاً ولا تحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات الحكومية عند وقوع حدث استثنائي.
هل تحتاج البحرين إلى صندوق بـ100 مليون دولار؟
ليس بالضرورة، فالنموذج الكويتي لا يعني أن على البحرين نسخ التجربة بالحجم نفسه، إذ يمكن تصميم صندوق يتناسب مع حجم الاقتصاد البحريني، وربما يبدأ برأسمال أقل، مع إمكانية زيادته تدريجياً عبر مساهمات الحكومة والقطاع الخاص.
الميزة الأساسية ليست في حجم الصندوق فقط، وإنما في وجود آلية مؤسسية واضحة وسريعة، تحدد مسبقاً مصادر التمويل وأوجه الصرف والجهات المستفيدة، بدلاً من الاعتماد على قرارات ظرفية عند حدوث الأزمة.
كما أن البحرين تمتلك قاعدة شركات كبرى في قطاعات الصناعة والمصارف والاتصالات والعقار والطاقة، ما يفتح المجال أمام نموذج شراكة مشابه للتجربة الكويتية، بحيث يصبح القطاع الخاص جزءا من منظومة المرونة الاقتصادية.
من المسؤولية الاجتماعية إلى الأمن الاقتصادي
تجربة الكويت تقدم فكرة جديدة لدول الخليج، وهي أن مساهمة الشركات الوطنية يمكن أن تنتقل من المبادرات الاجتماعية التقليدية إلى بناء أدوات اقتصادية طويلة الأجل.
فالشركات الكبرى هي أول المستفيدين من وجود اقتصاد قادر على التعافي بسرعة، ومن وجود بنية مالية تساعد على حماية الأسواق والوظائف وسلاسل التوريد.
وفي البحرين، قد يكون النقاش المستقبلي ليس حول إنشاء نسخة مطابقة للصندوق الكويتي، بل حول تطوير نموذج بحريني خاص ينسجم مع رؤية المملكة الاقتصادية وأولوياتها المالية، ويجمع بين الحكومة والقطاع الخاص في بناء قدرة استباقية لمواجهة الأزمات. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.

'general' 카테고리 뉴스

Registro Conavi 2026: ¿Cuál será el último día para registrarte y acceder a una Vivienda para el Bienestar?

El Informador - México

Frente Amplio condiciona diálogo sobre eurobonos a descartar cambios en IVA de canasta básica

Delfino.cr - Portada

Servicios Técnicos del Congreso advierte que proceso contra Angie Cruickshank está vencido y recomienda su archivo

Delfino.cr - Portada

Al-Bilad의 다른 기사

“تويوتا” تقترح توحيد مكونات السيارات اليابانية

Al-Bilad

التوتر في مضيق هرمز يرفع تكلفة التأمين البحري إلى مستويات قياسية

Al-Bilad

ترامب: سنحقق تقدما كبيرا مع بيروت.. وعون: حان الوقت ليكون لبنان مستقرا

Al-Bilad

피드백

피드백을 남기려면 로그인해 주세요.