오픈뉴스백과
세계의 오늘한국의 오늘라이브둘러보기뉴스ONP 브리핑
뉴스로 배우기커뮤니티회사학술과학정부용어사전피드 제보내 편향
...

오픈뉴스백과

집단지성 기반 뉴스 검증 플랫폼. 다양한 시각으로 뉴스를 이해합니다.

서비스

세계의 오늘한국의 오늘라이브뉴스정부과학학술용어사전소개

법적 고지

개인정보처리방침이용약관콘텐츠 이용 안내

문의

문의하기

본 플랫폼에서 제공하는 뉴스 콘텐츠의 저작권은 각 언론사에 있으며, 무단 복제 및 배포를 금지합니다.

RSS 피드를 통해 수집된 콘텐츠는 각 원저작자의 라이선스 조건을 따릅니다. 오픈 라이선스(CC-BY 등) 콘텐츠는 해당 라이선스에 따라 출처를 표기합니다.

오픈뉴스백과는 뉴스 집계 및 검증 플랫폼으로, 개별 기사의 내용에 대한 책임은 해당 언론사에 있습니다.

이용자가 작성한 피드백, 팩트체크, 독자 제보 등의 콘텐츠에 대한 책임은 해당 작성자에게 있습니다.

콘텐츠 제거·정정이 필요하시면 문의하기에 남겨 주세요.

© 2026 오픈뉴스백과 (OpenNewsPedia). All rights reserved.

뉴스 목록
관련 뉴스4건2개 미디어
Al-Bilad
Al-Bilad
Roya News
general
중도 성향

سر ميسي القاتل ليس في قدميه.. بل في طريقة مشيه

Al-Bilad

إذا أراد منتخب الأرجنتين أن يصبح المنتخب الأول الذي ينجح في الدفاع عن لقب كأس العالم منذ عام 1962، والمنتخب الثالث فقط في التاريخ الذي يحقق هذا الإنجاز، فإن ليونيل ميسي سيكون في قلب هذا الإنجاز.

ويتألق اللاعب (39 عاماً) في مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، مسجلاً 8 أهداف ومقدماً 3 تمريرات حاسمة في هذه النسخة.

وبينما يتصدر سباق الحذاء الذهبي مناصفة مع الفرنسي كيليان مبابي، تشاهد الجماهير نسخة مختلفة تماماً من ميسي مقارنة باللاعب الذي بدأ مسيرته مع برشلونة في عام 2003.

وتتجه الأنظار صوب ميسي مجدداً في الدور قبل النهائي أمام إنجلترا الأربعاء على ملعب أتلانتا.

وفي وقت تعاني فيه أغلب الأسماء الكبيرة من التراجع مع تقدم السن، لكن النخبة يجدون طرقاً للتكيف، مثل رونالدو الذي تحول إلى مهاجم صريح عندما فقد سرعته.

أسلوب ميسي

لكن ميسي لم يغير أسلوب لعبه لمجرد التعايش السلبي مع كبر سنه أو لتعويض بطئه البدني، بل أعاد ابتكار طريقته وتغيير أدواره لكي يظل المهيمن والمتحكم الأول في مجريات المباريات والبطولات.

في هذه النسخة من المونديال، يظهر ميسي بقدرة أكبر على صناعة الفرص مقابل ركض أقل، حيث أطلق 33 تسديدة مع صناعة 21 فرصة، ليكون مجموع مساهماته 54 محاولة وتمريرة حاسمة، وهو المعدل الأعلى مجتمعاً منذ ما حققه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا في مونديال 1986، رغم قضائه 47 بالمئة من المسافة سيراً على الأقدام، وهي النسبة الأعلى لأي لاعب في البطولة.

ويقطع ميسي أقصر مسافة في المتوسط مقارنة بجميع لاعبي الأرجنتين الذين شاركوا لأكثر من 20 دقيقة، بمعدل 8.2 كيلومترات فقط لكل 90 دقيقة، مع تراجع انطلاقاته السريعة إلى 2.7 انطلاقة في المباراة الواحدة مقارنة بـ 5.3 قبل 4 سنوات.

وسيكون على إنجلترا تحقيق ما لم تنجح فيه سوى بولندا خلال آخر 15 مباراة لميسي في كأس العالم، وهو منعه من التسجيل أو الصناعة، حيث يملك 16 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في تلك المباريات.

ومنذ أن سجل الفتى الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً مشاركته الأولى مع برشلونة في مباراة ودية ضد بورتو بقيادة جوزيه مورينيو، حيث لعب على الجناح الأيمن مراوغاً ومخترقاً نحو الداخل، أعاد ميسي ابتكار نفسه 5 مرات على الأقل ليتطور إلى اللاعب الذي يمثله اليوم مع الأرجنتين ونادي إنتر ميامي الأميركي.

وعندما رأى رونالدينيو، ميسي يتدرب للمرة الأولى قال "إنه سيكون الأفضل"، وبعد عامين وتحديدا في أغسطس 2005، قدم البرغوث الأرجنتيني نفسه للعالم في كأس خوان جامبر ضد يوفنتوس، وكان المدرب فابيو كابيلو مذهولاً بأداء الشاب البالغ من العمر 18 عاماً لدرجة أنه حاول التعاقد معه.

وبحلول سن الحادية والعشرين، ومع تراجع رونالدينيو، قال مدرب برشلونة فرانك ريكارد بوضوح: "في قلب الأحداث تماماً، كلما لمس الكرة أكثر، كان ذلك أفضل للفريق".

وخلال الأشهر الأولى لتولي بيب غوارديولا تدريب الفريق الكتالوني عام 2008، كان الجانب الأيمن ممره الخاص، وجاء قراره بنقله عن الجناح لأسباب دفاعية لعدم تراجعه للتغطية، لكن المدرب الإسباني علم أن ميسي سينتهي به المطاف في عمق العمليات الهجومية، ليُبنى الفريق حول مركزه الجديد.

وفي الثاني من مايو 2009، على ملعب سانتياغو برنابيو ضد ريال مدريد، قرر غوارديولا نقله من الجناح ليكون في مقدمة الهجوم دون أدوار تقليدية، وتراجع للخلف للاستلام والتمرير وصناعة القرار، لتنتهي المواجهة بنتيجة 6 /2 لصالح برشلونة، معلنة ولادة مركز المهاجم الوهمي، وهو أسلوب مشابه لما فعله جوستاف سيبيش مع المجر عام 1953 ضد إنجلترا، وما قدمه يوهان كرويف مع هولندا.

وتحول ميسي لمعضلة بلا حل، فعندما تراجع بين الخطوط، تعين على المدافعين مطاردته وترك مساحات خلفهم أو منحه حرية الحركة، ولم ينجح أي خيار بوجود تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا ويايا توريه خلفه.

وكرر غوارديولا التجربة في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر يونايتد حيث سجل ميسي برأسه قبل 20 دقيقة من النهاية.

وبين عامي 2011 و2013، سجل القائد الأرجنتيني 96 هدفاً في 69 مباراة بالدوري الإسباني، لتصبح الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ملكية شبه دائمة له بأعوام 2010 و2011 و2012 و2015 و2019 وصولاً إلى 8 كرات ذهبية، نال الأولى في سن 22 عاماً والثامنة في سن 36 عاماً.

تكتيك غوارديولا

وفي مقابلة مع الصحفي خوان بابلو فارسكي عام 2024، قال ميسي: "لم أكن أهتم كثيراً بالتكتيك، لكن مع غوارديولا تعلمت الكثير، وبدأت أفهم المساحات، والاحتفاظ بالكرة، وكيف تسير الأمور في اللعبة فعلياً".

ومع رحيل تشافي هيرنانديز عام 2015 وتلاه أندريس إنييستا بعد 3 سنوات، تحول ميسي ليكون المحرك للفريق بأكمله، وتحول تدريجياً لمركز صانع الألعاب المتأخر الذي يبدأ الهجمات وينهيها.

وسجل في موسم 2019 /2020 ما يصل إلى 22 تمريرة حاسمة و25 هدفاً في 33 مباراة، وفي موسمه الأخير مع برشلونة 2020 /2021 سجل 30 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، بينما أكد موسمه الأول مع باريس سان جرمان هذا التحول بتسجيل 11 هدفاً وتقديم 15 تمريرة حاسمة في 34 مباراة، ليتجاوز عدد التمريرات الحاسمة أهدافه لأول مرة.

وواجه ميسي رحلة صعبة مع المنتخب الأرجنتيني بعد توليه شارة القيادة في أغسطس 2011، حيث خسر نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، ونهائي كوبا أميركا 2015 و2016 أمام تشيلي بركلات الترجيح.

وكان التتويج بلقب كوبا أميركا 2021 في ماراكانا بمثابة الخلاص وإنهاء غياب 28 عاماً عن الألقاب الكبرى، وفي كأس العالم 2022، دمج ميسي بين الماضي والحاضر بلقطات استثنائية كمراوغة يوسكو غفارديول خلال الفوز على كرواتيا 3-0، وتمريراته الحاسمة وهدفه في النهائي ضد فرنسا الذي انتهى بالتعادل 3-3 قبل الفوز بركلات الترجيح.

وفي مقابلة مع الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان عام 2023 قال: "تغيرت كرة القدم كثيراً، وتغيرت طريقة اللعب والخطط، وأصبحت اللعبة اليوم تعتمد على الجوانب التكتيكية والبدنية بشكل أكبر بكثير من السابق، حيث كنا نجد مساحات أوسع في الماضي".

ومع إنتر ميامي وفي كوبا أميركا 2024 ومونديال 2026 الحالي، يسير ميسي في الملعب أكثر مما يجري كدليل على نضجه وقراءته للعب وتوفير طاقته.

وقال بابلو أيمار: "النسخة الأخيرة من ميسي هي الأفضل دائماً"، ويبدو أنه لا يزال على حق.

ما حققه ميسي ليس مجرد أرقام، بل هو إعادة صياغة تامة لما يمكن أن يكون عليه لاعب كرة القدم، من جناح مراهق مذهل ومهاجم وهمي غيّر التكتيك الأوروبي وصانع ألعاب يجعل زملائه عظماء وقائد ملهم، إلى مخضرم يرى كل شيء أولاً دون حاجة للركض.

والمغزى الحقيقي في رحلته ليس مدى جودته، بل في عدد المرات التي نجح فيها في إعادة ابتكار نفسه ليصبح شخصاً جديداً بالكامل. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

3건 · 1개 매체
중도 성향 100%
1개 매체

ليونيل ميسي يحصد جائزة رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026

Roya News
중도 성향
관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.

'general' 카테고리 뉴스

Marta Esquivel impuso restricciones de acceso a la prensa, medida que ella condenó siendo magistrada

Delfino.cr - Portada

Walmart Centroamérica acelera su liderazgo en sostenibilidad y crecimiento con resultados ASG 2025

Delfino.cr - Portada

Fundación Omar Dengo impartirá webinario gratuito sobre seguridad digital para niños y adolescentes

Delfino.cr - Portada

Al-Bilad의 다른 기사

مؤسسة “البلاد” الإعلامية: مبادرة “أقوى 30 مصرفا خليجيا” تعتمد آلية “التدقيق المزدوج”

Al-Bilad

“أحمر الشباب” يطلق رحلته الآسيوية بانتصار مستحق على الصين تايبيه

Al-Bilad

سفير دولة قطر لدى البحرين يعرب عن شكره وتقديره لمملكة البحرين قيادةً وحكومةً وشعبًا

Al-Bilad

피드백

피드백을 남기려면 로그인해 주세요.