الرئيس التونسي ينتقد انقطاعات الكهرباء في أول ظهور له منذ أيام
انتقد الرئيس التونسي قيس سعيد الانقطاعات المتكررة للكهرباء في أنحاء البلاد بينما تشهد عدة مدن موجة حر شديدة، ما أدى الى حالة من الغضب في صفوف المواطنين.
ظهر الرئيس سعيد في زيارة تفقدية مساء السبت بمجمع للمياه تابع للشركة الوطنية لتوزيع المياه بولاية أريانة في الشمال، في أول نشاط علني منذ الثامن من يوليو (تموز) الجاري.
وكان غياب سعيد عن الأنشطة الرئاسية لأيام متتالية، قد أحدث موجة تكهنات بشأن وضعه الصحي، بعد ظهور تقارير في الصحافة الإيطالية أشارت إلى خضوعه لعملية جراحية طارئة، وهي معلومة لم تؤكدها مصادر رسمية في تونس.
وتأتي زيارته المفاجئة إلى مجمع المياه في ظل شكاوى في عدة بلدات وقرى، وفي المدن أيضا، من انقطاعات متكررة للكهرباء والمياه، وهي أزمة مزدوجة تعاني منها تونس بسبب الاستهلاك القياسي للكهرباء في ذروة الحر وتقادم البنية التحتية لشبكات توزيع المياه وتبعات الجفاف.
وقال سعيد، في تصريحاته بشأن أزمة الكهرباء، "الأمر غير طبيعي. يحدث هذا في الكثير من الدول ولكن لمدة محدودة"، مشيرا إلى شكوك بشأن "التواتر المتزامن في عدة مناطق" لعمليات القطع.
وتابع سعيد "كل من أخل بمسؤوليته سيتحمل تبعات ذلك".
وكانت شركة الكهرباء والغاز الحكومية أعلنت في وقت سابق أنها ستلجأ إلى القطع الدوري للكهرباء لمنع انهيار الشبكة الوطنية. ونشرت قوائم يومية للجهات المعنية بالقطع.
لكن مواطنين في عدة مناطق تذمروا من عمليات قطع عشوائية ولعدة ساعات، ما تسبب في تلف السلع بالمحلات التجارية والمطاعم والمقاهي، وفي غضب الأهالي الذين افتقدوا إلى التكييف والمياه معا في القرى والبلدات البعيدة عن المراكز الحضرية.
وتخطت درجات الحرارة على مدى أكثر من أسبوع، المعدلات العادية بما يتراوح بين ثماني و13 درجة.
ومن المتوقع أن تستمر موجة الحر حتى الأسبوع المقبل وفق المعهد الوطني للرصد الجوي، قبل أن تشهد انخفاضا نسبيا بداية من يوم الأربعاء المقبل. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요