إخماد عشرات الحرائق في الجزائر و المغرب وتونس وسط موجة حر قياسية
تمكنت وحدات الحماية المدنية الجزائرية، من إخماد 141 حريقًا من أصل 160 حريقًا اندلع عبر عدة ولايات، فيما تتواصل عمليات الإخماد والتبريد بشأن 18 حريقًا.
وقال وزير الداخلية الجزائري، سعيد سعيود"تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطرًا على السكان والممتلكات، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها".
وأضاف بأنه تواصلت جهود إخماد الحرائق بتوفير أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، منها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، إضافة إلى طائرتين كبيرتين تابعتين للجيش، وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش والحماية المدنية، إلى جانب المساهمة الفعالة للمواطنين.
وفي تونس، تدخلت فرق الإطفاء لإخماد 296 حريقًا، وزادت المساحات المتضررة في الغابات بسبب الحرائق، منذ مايو، بنسبة تناهز 63 % مقارنة بنفس الفترة في عام 2025.
وأفاد المدير العام للغابات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الحرائق أتت على نحو 4400 هكتار من المساحات الغابية، مقابل 2705 هكتارات خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وسجلت أكبر الحرائق قبل يومين في جبل الناظور بولاية بنزرت شمال البلاد حيث طالت النيران 300 هكتار من الغابات. كما أتى حريق اندلع في منطقة ساقية سيدي يوسف الحدودية، على مساحة تقدر بألفي هكتار، ولا تزال عمليات الإطفاء متواصلة لإخماده.
وفي المغرب، أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أن عدد حرائق الغابات منذ مطلع العام الجاري وحتى 20 يوليو بلغ 310 حرائق أتت على نحو 1850 هكتارا. ورغم ارتفاع عدد الحرائق بنسبة 32 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن المساحات المحروقة تراجعت بنحو 30 بالمئة بفضل فعالية منظومة الوقاية والتدخل السريع التي مكنت من احتواء غالبية النيران في مراحلها الأولى.
وتشهد دول منطقة المغرب العربي، موجة حر قياسية تجاوزت فيها درجات الحرارة عتبة 49 درجة مئوية، صاحبتها رياح جنوبية جافة وحارة تُعرف محليًا باسم "الشهيلي".
وطالت الحرائق غابات البلوط الفليني والصنوبر الحلبي، وهي أصناف تكتسي أهمية اجتماعية واقتصادية بالنسبة لسكان المناطق الغابية. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요
같은 사건, 다른 제목
보도 없음