“رجال الأعمال” تخاطب الجامعات للانضمام إلى النسخة المحلية من جائزة “هلت”
أوضح رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية أحمد بن هندي بتصريح خاص لـ “البلاد” أن الجمعية ستبدأ خلال الفترة القليلة المقبلة مخاطبة الجامعات في مملكة البحرين، بهدف تعريفها مسارات جائزة “هلت” وآليات المشاركة فيها، والتعرف على مدى رغبتها في الانضمام إلى النسخة المحلية من المسابقة، وتشجيع طلبتها على تشكيل فرق ريادية وتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة قابلة للتطوير والنمو.
وأشار إلى أن عددا من الجامعات البحرينية أبدت بالفعل اهتماما أوليا بالمشاركة والتعاون في تنظيم البرامج التعريفية والتدريبية المرتبطة بالمسابقة، وهو ما يعكس الوعي المتنامي لدى المؤسسات الأكاديمية بأهمية ريادة الأعمال والابتكار في تأهيل الطلبة لسوق العمل، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشروعات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
وأضاف بن هندي أن الجمعية تتطلع إلى مشاركة واسعة من مختلف الجامعات، بما يضمن إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة للاستفادة من شبكة جائزة “هلت” العالمية، وبرامج التدريب والإرشاد، والتواصل مع الخبراء والمستثمرين ورواد الأعمال.
وأكد أن الجمعية ستعمل بالتنسيق مع جائزة “هلت” والجامعات المشاركة على وضع جدول زمني متكامل للجولات التعريفية، واستقبال طلبات الفرق، وتنفيذ ورش التأهيل، وصولا إلى النهائيات المحلية واختيار الفريق الذي سيمثل مملكة البحرين في المراحل الدولية للمسابقة.
يُذكر أن جمعية رجال الأعمال البحرينية وقعت على مذكرة تعاون مع جائزة “هلت” بهدف تنظيم وإطلاق المسابقة العالمية لريادة الأعمال لطلبة الجامعات بمملكة البحرين، في خطوة تعكس التزام الجمعية بدعم الابتكار وريادة الأعمال الاجتماعية، وتمكين رواد الأعمال الشباب من تطوير حلول مستدامة للتحديات العالمية، بما يتماشى مع أهداف “الأمم المتحدة” للتنمية المستدامة.
وتمثل هذه الاتفاقية بداية لشراكة استراتيجية بين الجانبين، تتولى بموجبها جمعية رجال الأعمال البحرينية تنظيم النسخة المحلية من المسابقة بالتنسيق مع المكتب الإقليمي للجائزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والعمل مع الجامعات البحرينية لاستقطاب الطلبة وتشجيعهم على تأسيس مشاريع ريادية مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي.
وتعد جائزة “هلت” من أبرز المسابقات الجامعية العالمية في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، وهي بمثابة جائزة نوبل للطلبة الجامعيين، إذ تشهد المسابقة سنويا مشاركة أكثر من ألفي جامعة من أكثر من 130 دولة بالعالم، إذ يتنافس الطلبة على ابتكار مشاريع ريادية قادرة على إحداث أثر إيجابي مستدام، فيما يحصل الفريق الفائز عالميا على جائزة مالية قدرها مليون دولار أميركي لتحويل مشروعه إلى شركة ناشئة.
وبموجب مذكرة التعاون، سيعمل الطرفان على تنفيذ برنامج متكامل يشمل تنظيم حملات تعريفية داخل الجامعات، وورش عمل تدريبية، وبرامج للإرشاد والتوجيه يقدمها نخبة من الخبراء ورواد الأعمال، بهدف تأهيل الفرق الطلابية للمنافسة محليا وعالميا، وتعزيز قدراتهم في تصميم المشاريع التجارية، وإعداد نماذج الأعمال، والعرض أمام لجان التحكيم والمستثمرين. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요