오픈뉴스백과
오늘의 이슈오늘 10장그래프ONP 브리핑
뉴스정치 렌즈개체 사전공식 자료용어사전
...

오픈뉴스백과

집단지성 기반 뉴스 검증 플랫폼. 다양한 시각으로 뉴스를 이해합니다.

서비스

오늘의 이슈홈라이브뉴스공식 자료용어사전개체 사전내 편향피드 제보소개

법적 고지

개인정보처리방침이용약관콘텐츠 이용 안내

문의

문의하기

본 플랫폼에서 제공하는 뉴스 콘텐츠의 저작권은 각 언론사에 있으며, 무단 복제 및 배포를 금지합니다.

RSS 피드를 통해 수집된 콘텐츠는 각 원저작자의 라이선스 조건을 따릅니다. 오픈 라이선스(CC-BY 등) 콘텐츠는 해당 라이선스에 따라 출처를 표기합니다.

오픈뉴스백과는 뉴스 집계 및 검증 플랫폼으로, 개별 기사의 내용에 대한 책임은 해당 언론사에 있습니다.

이용자가 작성한 피드백, 팩트체크, 독자 제보 등의 콘텐츠에 대한 책임은 해당 작성자에게 있습니다.

콘텐츠 제거·정정이 필요하시면 문의하기에 남겨 주세요.

© 2026 오픈뉴스백과 (OpenNewsPedia). All rights reserved.

뉴스 목록
미디어 커버리지1건1개 미디어
Al-Bilad
general
중도 성향

قوة من مجرة درب التبانة ربما تكون قد شكلت قارات الأرض

Al-Bilad

في فجر النظام الشمسي، لم تكن الأرض الفتية سوى كرة رخوة من الصخور شبه المنصهرة. وبطريقة ما، وعلى مدى مئات الملايين من السنين، تماسكت أجزاء من هذا الحساء الصخري لتشكل القارات الأولى - أساس كل المناظر الطبيعية المعروفة اليوم.

فكرة جريئة

وفقاً لما نشره موقع Science Alert، يعتقد معظم العلماء أن الإجابة تكمن في جيولوجيا كوكب الأرض المضطربة. لكن يرى فريق بقيادة الجيولوجي كريس كيركلاند من جامعة كورتين في أستراليا، أن الأرض ربما لم تكن تعمل بمفردها. يجادل الفريق البحثي بأن نمو القارات تأثر بشيء أكبر بكثير وهو رحلة النظام الشمسي الطويلة عبر الأذرع الحلزونية لمجرة درب التبانة. إنها فكرة جريئة - لكن الباحثين يقولون إنها محفورة في بعض أقدم معادن الأرض، وهي بلورات صغيرة من الزركون تشكلت منذ مليارات السنين.

يقول كيركلاند إن "السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت الأرض متصلة بالمجرة الأوسع، بل ما إذا كانت تلك الروابط قد تركت إشارة جيولوجية قوية بما يكفي ليتمكن البشر من رصدها".

سحابة أورت

بينما يدور النظام الشمسي حول مركز مجرة درب التبانة كل 250 مليون سنة تقريباً، فإنه يمر بشكل متكرر عبر الأذرع الحلزونية الأبطأ حركة في المجرة كل 150 إلى 200 مليون سنة تقريباً - وهي تراكيب مجرية أكثر كثافة حيث يتراكم الغاز والغبار، وتولد نجوم جديدة.

ربما لم تكن تلك المواجهات لتنجو منها الأرض. يُحيط بالنظام الشمسي سحابة أورت، وهي غلاف كروي هائل من الأجرام الجليدية يمتد آلاف المرات أبعد عن الشمس من بلوتو. ويُعتقد أن العديد من المذنبات طويلة الدورة في النظام الشمسي تنشأ هناك.

ومع تحرك النظام الشمسي عبر الأذرع الحلزونية للمجرة، يمكن أن تؤدي التفاعلات الجذبية إلى إزاحة أجسام سحابة أورت ودفعها نحو النظام الشمسي الداخلي لتتحول إلى مذنبات.

ويرى الباحثون أن هذه الاصطدامات الهائلة ربما أسهمت في تكوين أولى الشظايا المستقرة للقشرة القارية - "البذور" التي نمت منها قارات اليوم.

يوضح كيركلاند أن الأمر يمكن أن "يبدو استثنائياً، ولكنه ليس مستبعداً تماماً بمجرد أن تبدأ السجلات في التوافق".

نظائر الهافنيوم في الزركون

أخذ الباحثون الأمر على محمل الجد عندما بدأت مجموعات البيانات المستقلة تشير إلى الاتجاه نفسه، أي التحولات المتكررة في نظائر الهافنيوم في الزركون عبر العديد من الكراتونات الأركية، وتغيرات في توزيع نظائر الأكسجين في الزركون، وذروات في أعمار اصطدامات الأرض والقمر خلال مرورهما المتوقع عبر الأذرع الحلزونية.

لا تحتفظ الأرض إلا بسجل ضئيل جداً عن بداياتها. فبين التعرية وإعادة تدوير القشرة الأرضية وغيرها من العمليات الجيولوجية، تآكلت معظم القشرة القديمة أو تغيرت بشكل يصعب معه التعرف عليها.

إن أحد الاستثناءات هو معدن الزركون شديد الصلابة. ففي بعض التكوينات الصخرية القديمة، تبقى بلورات دقيقة من الزركون، حاملةً معها سجلات نظائرية للبيئة الكيميائية التي تشكلت فيها.

تطور القشرة القارية

ومن خلال قياس التغيرات الطفيفة في نظائر عناصر مثل الهافنيوم والأكسجين داخل البلورات، يستطيع الجيولوجيون إعادة بناء متى وكيف تطورت القشرة القارية في موقع محدد.

استحوذ الأمر على اهتمام كيركلاند وزملائه عندما بدأت أنماط نظائرية متشابهة بالظهور في العديد من الكتل القارية المتباعدة - وهي "الأعمدة" القديمة الكثيفة للقارات.

وشرح قائلاً: "لا يمكن دراسة ذروة عمرية محددة للزركون وتصنيفها ببساطة على أنها ناتجة عن اصطدام. فتقلبات الوشاح والأعمدة الصاعدة والانغماس والاصطدامات القارية، كلها عوامل يمكن أن تُحدث تغييرات كبيرة في سجلات نظائر الزركون".

القصف النيزكي

يكمن الاختلاف في النمط الأوسع. فالحدث الداخلي يعكس التطور الجيولوجي لمنطقة معينة، بينما قد يؤثر عامل خارجي على عدة كتل قارية متباعدة في نفس الوقت تقريباً، ويتزامن مع أدلة مستقلة على ازدياد القصف النيزكي على الأرض والقمر.

جمع الفريق سجلات الزركون من 11 كتلة قارية من حقبة الأركي حول العالم، مركزين بشكل خاص على ذرات الهافنيوم والأكسجين المحتجزة داخل البلورات. تكشف نظائر الهافنيوم عن مراحل تكوّن قشرة جديدة، بينما تحتفظ نظائر الأكسجين بدلائل حول إعادة تشكيل القشرة الأرضية وتأثير المواد المتغيرة على السطح.

أذرع حلزونية

ثم قارن الباحثون هذه السجلات بتوقيت عبور الأذرع الحلزونية المتوقعة، بالإضافة إلى سجلات الاصطدامات المؤرخة بشكل مستقل من الأرض والقمر.

أضاف كيركلاند أن "الخروج ليلاً والنظر إلى القمر يكفي لكشف أن السطح المتضرر يبقى شاهداً حياً على القصف الذي تعرض له النظام الشمسي الداخلي. لقد عانت الأرض من نفس بيئة الاصطدام، لكن التعرية والتكتونيات وإعادة تدوير القشرة الأرضية محت الكثير من الأدلة المادية".

الكوكب الفتي

وأشار كيركلاند إلى أن إعادة بناء مدارات مجرة درب التبانة قبل مليارات السنين أمر بالغ التعقيد، وأن وصول المذنبات من سحابة أورت قد يكون غير قابل للتنبؤ. ويمكن أن تكون عمليات جيولوجية أخرى قد أثرت أيضاً على بلورات الزركون.

لكن وكما توصلت دراسة حديثة شارك كيركلاند في تأليفها، فإن معظم الطاقة التي وصلت إلى الأرض في بداياتها جاءت من القصف النيزكي وليس من النشاط الجيولوجي الداخلي، وهي نتيجة تتفق مع فكرة أن الاصطدامات ربما لعبت دوراً رئيسياً في تشكيل الكوكب الفتي. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.

'general' 카테고리 뉴스

Leviatán golpea relato oficial de seguridad en Moín

Delfino.cr - Portada

Brote de ébola en la República Democrática del Congo supera los 3200 casos

Delfino.cr - Portada

Major Violations Detected on Disi Conveyor and Water Pipelines in Al-Husseinieh

Jordan News

Al-Bilad의 다른 기사

الاختراق القادم قد لا يبدأ من "هاكر".. بل من ضغطة على رابط

Al-Bilad

آخرهم ابنة أحمد سعد.. نجوم شاركوا أبناءهم الغناء وخطفوا قلوب الجمهور

Al-Bilad

الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية تطوّر خدمة تحديث بيانات المنتج الصحي المسجل

Al-Bilad

피드백

피드백을 남기려면 로그인해 주세요.