Evil Dead Burn قصة تافهة لكنها مسلية
لن أقول عن الفيلم الجديد Evil Dead Burn والذي يتبع سلسلة أفلام، لعل أشهرها وأقواها على الإطلاق الجزء الأول والثاني اللذين عرضا بداية الثمانينيات.
هذا الفيلم قصته تافهة لكنها مسلية، تندفع في إيقاع جيد السرعة، وتحافظ على التشويق طوال الوقت، وهي محاولة فاشلة لإعادة إحياء مرحلة مدهشة الجودة لأفلام زمان. فكل الأجزاء تدور حول كتاب الموتى، وفي كل جزء تختلف طريقة الإبداع، وبراعة المخرج، وحجم التوتر والمعاناة. ويجوز لنا بثقة أن نقول إن سيباستيان فانيتشيك، مخرج ومؤلف العمل أيضاً، لم يجد الشكل المثالي للتعبير عما يحسه والقدرة على خلق نص جديد مغاير داخل أغلب مساحة الفيلم.
قصة تقليدية تبدأ بظهور الشر من قاع بحيرة على هيئة رأس امرأة، التي تبدأ بعد ذلك بالبحث عن خنجر صنع خصيصاً لقتل الشر في منزل عائلة. وعندما يتعرض أحد أبناء هذه العائلة لحادث سير بسبب الروح الشريرَة، تذهب زوجته إلى منزل العائلة لتقدم العزاء وتتعرف أكثر على أهل زوجها: (الأم، الأب، الجدة). وهنا يبدأ صراع فعلي بينها وبين العائلة؛ بدءاً من الأب الذي دخلت فيه الروح الشريرة بعد أن طلب رؤية ابنه في التابوت قبل دفنه، إلى الأم التي سكنتها الروح بسبب قبلة من الأب، إلى الجدة.
صراع مكشوف وشر يتصاعد تدريجياً بين الزوجة والعائلة، ومشاهد دموية مبالغ فيها ببهرجة رخيصة. وينتهي الفيلم بموت الزوج المسكون بتوليفة شديدة الاضطراب. فيلم بالغ السوء للمخرج سيباستيان فانيتشيك، والذي كان عليه أن يقدم عملاً في مستوى فيلمه الناجح "مصاب" بدلاً من هذا الطابع المستهلك للقصة الأصلية ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요