오픈뉴스백과
오늘의 이슈오늘 10장그래프ONP 브리핑
뉴스정치 렌즈개체 사전공식 자료용어사전
...

오픈뉴스백과

집단지성 기반 뉴스 검증 플랫폼. 다양한 시각으로 뉴스를 이해합니다.

서비스

오늘의 이슈홈라이브뉴스공식 자료용어사전개체 사전내 편향피드 제보소개

법적 고지

개인정보처리방침이용약관콘텐츠 이용 안내

문의

문의하기

본 플랫폼에서 제공하는 뉴스 콘텐츠의 저작권은 각 언론사에 있으며, 무단 복제 및 배포를 금지합니다.

RSS 피드를 통해 수집된 콘텐츠는 각 원저작자의 라이선스 조건을 따릅니다. 오픈 라이선스(CC-BY 등) 콘텐츠는 해당 라이선스에 따라 출처를 표기합니다.

오픈뉴스백과는 뉴스 집계 및 검증 플랫폼으로, 개별 기사의 내용에 대한 책임은 해당 언론사에 있습니다.

이용자가 작성한 피드백, 팩트체크, 독자 제보 등의 콘텐츠에 대한 책임은 해당 작성자에게 있습니다.

콘텐츠 제거·정정이 필요하시면 문의하기에 남겨 주세요.

© 2026 오픈뉴스백과 (OpenNewsPedia). All rights reserved.

뉴스 목록
미디어 커버리지1건1개 미디어
Al-Bilad
general
중도 성향

كيفية استعادة عافية البشرة بعد أضرار التعرض للشمس

Al-Bilad

لا تقتصر آثار التعرض لأشعة الشمس على الاحمرار أو الاسمرار الذي يختفي بعد أيام، بل تمتد إلى تغييرات أعمق تحدث داخل الجلد وتتراكم مع مرور الوقت.

فالأشعة فوق البنفسجية تسرّع تكسّر ألياف الكولاجين والإيلاستين، وتزيد من الإجهاد التأكسدي، وتُحدث اضطراباً في إنتاج الميلانين، ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد، والبقع الداكنة، وفقدان نضارة البشرة قبل أوانها.

ويُطلق أطباء الجلد على هذه الظاهرة اسم "الشيخوخة الضوئية"، وهي مسؤولة، وفق دراسات عديدة، عن نحو 80% من علامات شيخوخة الوجه الظاهرة.

ورغم أن بعض الأضرار يصبح دائماً، فإن الخبر الجيد هو أن البشرة تمتلك قدرة طبيعية على التجدد، ويمكن دعم هذه القدرة من خلال روتين علمي يجمع بين العناية اليومية والعلاجات المناسبة، ما يساعدها على استعادة جزء كبير من حيويتها ومظهرها الصحي.

أضرار تتراكم بصمت

ولا تتساوى أشعة الشمس في تأثيرها على الجلد. فالأشعة فوق البنفسجية من نوع UVA تتغلغل إلى الطبقات العميقة، حيث تسرّع تحلل الكولاجين والإيلاستين، وهما المسؤولان عن تماسك البشرة ومرونتها. أما أشعة UVB فتؤثر بشكل رئيسي في الطبقات السطحية، وترتبط بالحروق الشمسية وتحفيز إنتاج الميلانين، كما تساهم في تلف الحمض النووي لخلايا الجلد.

وتؤكد الدراسات الحديثة أن التعرض اليومي المتكرر، حتى خلال القيادة أو الجلوس قرب النوافذ أو المشي لفترات قصيرة، يراكم الضرر ببطء، لذلك قد لا تظهر آثاره إلا بعد سنوات. كما أن التعرّض المتكرر بجرعات صغيرة قد يكون أشد خطورة من التعرض المكثف المتقطع، لأنه يمر غالباً من دون أن يلفت الانتباه أو يسبب حروقاً واضحة، بينما يستمر في إضعاف بنية الجلد مع مرور الوقت.

علامات واضحة

ولا تقتصر أضرار الشمس على التجاعيد، بل تظهر بأشكال متعددة، أبرزها البقع الداكنة التي تعرف بالبقع الشمسية، وتفاوت لون البشرة، وخشونة الملمس، واتساع المسام، وفقدان الإشراق الطبيعي، إلى جانب الخطوط الدقيقة والترهل التدريجي. كما قد تظهر شعيرات دموية دقيقة على الخدين والأنف نتيجة ضعف الأوعية الدموية السطحية.

ويؤكد أطباء الجلد أن إصلاح أضرار الشمس لا يعني محوها بالكامل، بل تحسين مظهر البشرة وتقليل آثارها تدريجياً. وتختلف النتائج بحسب العمر، ودرجة التلف، ومدى الالتزام بالعلاج، إذ تحتاج البشرة عادة إلى عدة أشهر حتى تبدأ بإظهار تحسن واضح، خاصة عندما يتعلق الأمر بإعادة بناء الكولاجين.

مكونات فعالة

تتصدر الريتينويدات قائمة المكونات المدعومة بالأدلة العلمية لعلاج الشيخوخة الضوئية، إذ تحفز إنتاج الكولاجين، وتسرّع تجدد الخلايا، وتخفف الخطوط الدقيقة والبقع الداكنة لدى استخدامها بانتظام.

ويأتي الفيتامين C في المرتبة التالية بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، وقدرته على الحد من تأثير الجذور الحرة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى مساهمته في توحيد لون البشرة وتعزيز تصنيع الكولاجين.

أما النياسيناميد، فيساعد على تقوية الحاجز الواقي للبشرة، ويخفف البقع والاحمرار، بينما تعمل السيراميدات على تعويض الدهون الطبيعية التي تفقدها البشرة نتيجة التعرض المستمر للعوامل البيئية، مما يحسن الترطيب ويقلل الحساسية.

وتكتسب الببتيدات اهتماماً متزايداً في السنوات الأخيرة، إذ تعمل كجزيئات ترسل إشارات إلى الخلايا لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يساعد على تحسين تماسك البشرة مع مرور الوقت. كما بدأت بعض المستحضرات الحديثة تضم عوامل نمو ومكونات بيولوجية تستهدف دعم عمليات الإصلاح الطبيعية داخل الجلد، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن فعاليتها تكون أكبر عندما تُستخدم ضمن روتين متكامل يشمل الحماية اليومية من الشمس.

وتلعب أحماض التقشير اللطيفة، مثل حمض الماندليك وحمض اللاكتيك، دوراً مهماً في إزالة الخلايا المتضررة وتحسين ملمس البشرة تدريجياً، مع احتمال تهيج أقل مقارنة ببعض الأحماض الأخرى، خصوصاً في حالة البشرة الحساسة.

علاجات متقدمة

عندما تكون التصبغات عميقة أو التجاعيد واضحة، قد لا تكفي المستحضرات وحدها. وهنا يمكن للطبيب أن يوصي بإجراءات مثل الليزر، أو الضوء النبضي المكثف IPL، أو التقشير الكيميائي، أو الوخز بالإبر الدقيقة، وهي تقنيات تعمل بآليات مختلفة لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين لون البشرة وملمسها.

وتختلف الخطة العلاجية باختلاف لون البشرة ونوع الضرر، لذلك ينبغي أن يتم اختيارها تحت إشراف طبي لتقليل احتمال حدوث مضاعفات مثل التصبغات التالية للالتهاب، خاصة على البشرة السمراء أو الزيتونية.

أحدث التوجهات

تشهد أبحاث العناية بالبشرة تطورات متسارعة، ويبرز في مقدمتها الاهتمام بمستحضرات تحتوي على إنزيمات إصلاح الحمض النووي، وهي مكونات تهدف إلى مساعدة الخلايا على إصلاح جزء من التلف الذي تسببه الأشعة فوق البنفسجية.

كما تتجه الأبحاث إلى تطوير مضادات أكسدة أكثر فاعلية، قادرة على حماية البشرة من التأثير المشترك للشمس والتلوث، وهو ما يُعرف بمفهوم الإكسبوسوم Exposome، الذي يصف مجمل العوامل البيئية المؤثرة في الجلد، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية، وتلوث الهواء، ودخان السجائر، والحرارة، واضطراب النوم، والنظام الغذائي.

ويؤكد الباحثون أن التعامل مع شيخوخة البشرة لم يعد يقتصر على الحد من التعرض للشمس، بل يتطلب أيضاً تقليل تأثير هذه العوامل مجتمعة. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.

'general' 카테고리 뉴스

Leviatán golpea relato oficial de seguridad en Moín

Delfino.cr - Portada

Brote de ébola en la República Democrática del Congo supera los 3200 casos

Delfino.cr - Portada

Major Violations Detected on Disi Conveyor and Water Pipelines in Al-Husseinieh

Jordan News

Al-Bilad의 다른 기사

الاختراق القادم قد لا يبدأ من "هاكر".. بل من ضغطة على رابط

Al-Bilad

آخرهم ابنة أحمد سعد.. نجوم شاركوا أبناءهم الغناء وخطفوا قلوب الجمهور

Al-Bilad

الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية تطوّر خدمة تحديث بيانات المنتج الصحي المسجل

Al-Bilad

피드백

피드백을 남기려면 로그인해 주세요.