오픈뉴스백과
세계의 오늘한국의 오늘라이브둘러보기뉴스ONP 브리핑
뉴스로 배우기커뮤니티회사학술과학정부용어사전피드 제보내 편향
...

오픈뉴스백과

집단지성 기반 뉴스 검증 플랫폼. 다양한 시각으로 뉴스를 이해합니다.

서비스

세계의 오늘한국의 오늘라이브뉴스정부과학학술용어사전소개

법적 고지

개인정보처리방침이용약관콘텐츠 이용 안내

문의

문의하기

본 플랫폼에서 제공하는 뉴스 콘텐츠의 저작권은 각 언론사에 있으며, 무단 복제 및 배포를 금지합니다.

RSS 피드를 통해 수집된 콘텐츠는 각 원저작자의 라이선스 조건을 따릅니다. 오픈 라이선스(CC-BY 등) 콘텐츠는 해당 라이선스에 따라 출처를 표기합니다.

오픈뉴스백과는 뉴스 집계 및 검증 플랫폼으로, 개별 기사의 내용에 대한 책임은 해당 언론사에 있습니다.

이용자가 작성한 피드백, 팩트체크, 독자 제보 등의 콘텐츠에 대한 책임은 해당 작성자에게 있습니다.

콘텐츠 제거·정정이 필요하시면 문의하기에 남겨 주세요.

© 2026 오픈뉴스백과 (OpenNewsPedia). All rights reserved.

뉴스 목록
미디어 커버리지1건1개 미디어
Al-Bilad
general
중도 성향

علماء يكتشفون مادة تتفوق على النحاس داخل الرقائق الإلكترونية الدقيقة

Al-Bilad

طور علماء في الولايات المتحدة أسلاكاً نانوية من مادة "نيوبيوم أرسينيد" (NbAs)، أو زرنيخيد النيوبيوم في خطوة قد تمهد لاستبدال النحاس داخل الرقائق الإلكترونية المستقبلية، بعدما أظهرت المادة أداءً كهربائياً يتحسن كلما تقلص حجمها، على عكس النحاس الذي يفقد كفاءته عند المستويات النانوية.

وشكلت الوصلات الكهربائية الدقيقة، المعروفة باسم Interconnects، أحد المكونات الأساسية التي تربط الترانزستورات والأنظمة الإلكترونية داخل الرقائق وتتيح تبادل الإشارات بينها، ما يجعلها عنصراً حاسماً في أداء المعالجات الحديثة. وتعتمد صناعة أشباه الموصلات منذ عقود على النحاس بفضل موصليته الكهربائية المرتفعة.

لكن واجه النحاس تحدياً متزايداً مع استمرار تقلص أحجام الرقائق الإلكترونية، إذ ترتفع مقاومته الكهربائية كلما أصبحت الأسلاك أكثر نحافة، ما يحد من إمكانية تصغير المكونات الإلكترونية مستقبلاً. ودفع ذلك باحثين من جامعة كورنيل الأميركية إلى تطوير أسلاك نانوية أحادية البلورة من مادة نيوبيوم أرسينيد، وهي مادة كمية طوبولوجية (Topological Quantum Material)، بحسب ما نقله موقع "Interesting Engineering"، واطلعت عليه "العربية Business".

وأظهرت النتائج أن نيوبيوم أرسينيد يختلف جذرياً عن النحاس، إذ تتحسن قدرته على توصيل الكهرباء كلما انخفضت أبعاده. ويرى الباحثون أن هذه الخاصية قد تسهم في تعزيز أداء الرقائق المستقبلية ورفع كفاءتها الطاقية.

البحث عن بديل للنحاس

اعتمدت صناعة أشباه الموصلات على النحاس منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، بعدما قادت شركة IBM عام 1997 الانتقال من الألمنيوم إلى النحاس من أجل مواكبة التصغير المستمر للترانزستورات وزيادة عدد الوظائف التي يمكن دمجها داخل الشريحة الواحدة.

لكن تراجعت كفاءة النحاس عند المقاييس النانوية، لأن الإلكترونات تصطدم بشكل متزايد بسطوح الأسلاك الرقيقة، ما يؤدي إلى تشتتها في اتجاهات مختلفة وارتفاع المقاومة الكهربائية وانخفاض الكفاءة.

وأوضح الباحثون أن إلكترونات السطح في مادة نيوبيوم أرسينيد تتصرف بصورة مختلفة عن تلك الموجودة في المعادن التقليدية. وقالت جودي تشا، الأستاذة في علوم المواد والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الإلكترونات المتدفقة على سطح المادة "تتحرك بسرعة كبيرة ولا تتشتت بسهولة مثل الإلكترونات الموجودة داخل المادة".

وأضافت أن تصغير أسلاك النحاس يؤدي إلى زيادة الاصطدامات السطحية للإلكترونات، ما يجعلها أكثر مقاومة للتيار الكهربائي. وفي المقابل، يعتمد نيوبيوم أرسينيد على إلكترونات سطحية سريعة الحركة، وهو ما يمنحه أداءً أفضل كلما أصبح أكثر نحافة.

تقنية تصنيع جديدة

واستخدم الفريق البحثي تقنية تصنيع تُعرف باسم القولبة النانوية الحرارية الميكانيكية (Thermomechanical Nanomolding) لإنتاج الأسلاك فائقة الدقة. وتبدأ العملية بالضغط على المادة الخام داخل قوالب من أكسيد الألمنيوم المسامي تحت درجات حرارة مرتفعة.

وأتاحت هذه العملية إنتاج أسلاك نانوية أحادية البلورة عالية الجودة يمكن نقلها لاحقاً إلى رقائق السيليكون، مع القدرة على التحكم الدقيق في أقطار الأسلاك وصولاً إلى 10 نانومترات فقط.

وشبهت تشا العملية بصناعة المعكرونة، موضحة أن تغيير القالب يسمح بإنتاج أشكال مختلفة، تماماً كما تتيح القوالب المختلفة تصنيع أسلاك نانوية بأقطار متنوعة انطلاقاً من المادة الخام نفسها.

وساهمت التقنية أيضاً في تسريع وتيرة البحث العلمي، إذ كان المختبر يختبر مادة أو مادتين جديدتين سنوياً فقط، بينما بات قادراً حالياً على دراسة مادة جديدة كل شهر بفضل هذه المنهجية.

استقرار في الظروف العادية

واكتشف الباحثون كذلك أن مادة نيوبيوم أرسينيد تحافظ على استقرارها عند درجة حرارة الغرفة، وهي ميزة مهمة في عالم المواد الكمية، حيث تتطلب كثير من هذه المواد ظروفاً مخبرية دقيقة أو تكون عرضة للتأكسد والتلف خارج البيئات الخاضعة للرقابة.

وأكدت تشا أن الأهمية الحقيقية للدراسة تكمن في إثبات إمكانية رصد التأثيرات الكمية دون الحاجة إلى عينات مثالية للغاية أو إلى بيئات منخفضة الحرارة وخالية من الضوضاء بشكل كامل، ما قد يسهل دمج هذه المواد في التطبيقات الصناعية مستقبلاً.

ونشرت نتائج الدراسة في دورية "Science" العلمية، ما يعزز الآمال بإيجاد بديل للنحاس يدعم الجيل المقبل من الرقائق الإلكترونية الأكثر قوة وكفاءة في استهلاك الطاقة. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.

'general' 카테고리 뉴스

ESCWA: Jordan Bears Highest Relative Economic Cost to Shield Citizens from War Fallout

Jordan News

Jordan and the Gulf States: The Dilemma of War

Jordan News

Jordan and Egypt Reaffirm Solidarity Against Iranian Attacks

Jordan News

Al-Bilad의 다른 기사

مدرب الأرجنتين يثير الشكوك حول مستقبله بعد خسارة كأس العالم

Al-Bilad

جولة هوانغ في اليابان ترسم ملامح عصر الذكاء الاصطناعي المادي

Al-Bilad

تويوتا C-HR 2026 الجديدة كلياً.. بتصميم جديد

Al-Bilad

피드백

피드백을 남기려면 로그인해 주세요.