관련 뉴스12건3개 미디어
중도 성향 100%
진보 성향, 보수 성향 매체엔 안 보이는 이슈
general
중도 성향

من الاحتفال إلى التصعيد.. مراحل انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

Al-Bilad

في أقل من شهر، انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وعادت المواجهات العسكرية بين الطرفين، فيما تجددت الهجمات في مضيق هرمز وارتفعت أسعار النفط مجدداً، لتتبدد الآمال التي رافقت إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنهاء الحرب.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" فإن الاتفاق الذي بدا في بدايته نجاحا دبلوماسيا تحول سريعا إلى "مواجهة مفتوحة"، نتيجة خلافات حول الملاحة في مضيق هرمز، وتبادل الهجمات، وتعثر المفاوضات السياسية.

بداية واعدة

أعلن ترامب في 14 يونيو (حزيران) التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، قبل أن يُوقَّع رسمياً في 17 من الشهر نفسه، مؤكداً أنه أنهى القتال وأعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

وبموجب الاتفاق، أوقفت الولايات المتحدة ضرباتها الجوية، وسمحت لإيران مؤقتًا بتصدير نفطها، فيما امتنعت طهران في البداية عن استهداف السفن العابرة للمضيق، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار النفط وعودة حركة الناقلات.

لكن محللين حذروا منذ البداية من أن بنود الاتفاق، المؤلفة من 14 نقطة، جاءت فضفاضة وغامضة، خصوصًا فيما يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.

خلاف على هرمز

لم تستعد الملاحة في مضيق هرمز طبيعتها بالكامل، حيث بقيت الألغام البحرية التي زرعتها إيران خلال الحرب تشكل خطرًا على الممر الملاحي الرئيسي.

واعتمدت معظم السفن على مسار جنوبي قريب من سلطنة عُمان أوصت به هيئة بحرية تابعة للأمم المتحدة، بينما أصرت إيران على استخدام مسار شمالي بمحاذاة سواحلها، كانت قد فرضته قبل وقف إطلاق النار، مع تعهدها بضمان سلامة السفن مقابل رسوم مرور.

ونص الاتفاق على تعليق تلك الرسوم لمدة 60 يوما فقط، بينما أعلن ترامب أن أي اتفاق سلام دائم لن يتضمن فرض رسوم على الملاحة في المضيق.

عودة الهجمات

مع تزايد استخدام السفن للمسار الجنوبي، طالبت إيران بحصر الملاحة في المسار الشمالي، معتبرة أنه الوحيد الذي تستطيع تأمينه، وهو ما اعتبره منتقدون محاولة ل"فرض إتاوات" على حركة التجارة.

وفي 25 و27 يونيو (حزيران)، شنت إيران هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفنا تجارية كانت تسلك المسار الجنوبي، فردت القوات الأميركية بضرب أهداف إيرانية، قبل أن تطلق طهران صواريخ على قواعد أميركية في عدة دول.

وأدى التصعيد إلى إلغاء جولة المفاوضات التي كانت مقررة في 28 يونيو (حزيران) بين الجانبين، لتبدأ ملامح انهيار الاتفاق.

انهيار الاتفاق

في 4 يوليو (تموز) نظمت إيران مراسم تشييع حاشدة للمرشد السابق، علي خامنئي، الذي قُتل في غارة جوية يوم 28 فبراير (شباط) مع بداية الحرب، وشهدت المراسم دعوات للانتقام ورفع لافتات تهدد بقتل ترامب.

وبعد ثلاثة أيام، تعرضت ثلاث ناقلات نفط أخرى لهجمات في مضيق هرمز، حملت واشنطن مسؤوليتها لإيران.

ورد ترامب بإعلان انتهاء وقف إطلاق النار، وأعاد فرض العقوبات على مشتري النفط الإيراني، مانعا طهران مجددا من بيع نفطها في الأسواق العالمية.

تصعيد متبادل

في اليوم التالي، شنت الولايات المتحدة غارات على عشرات المواقع على الساحل الإيراني، بينما ردت طهران باستهداف قواعد أميركية.

ورغم إبلاغ ترامب الكونغرس رسميا في 10 يوليو (تموز) باستئناف الحرب، فإنه أعلن أيضا موافقته على طلب إيراني بمواصلة المفاوضات، معبرا في الوقت نفسه عن تشككه في جدواها، ومتهما طهران بالمماطلة.

وفي 11 يوليو (تموز) أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، قبل أن يعيد ترامب بعد يومين فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

هدنة قصيرة

رغم انهيار الاتفاق، فقد استفادت إيران من فترة الهدنة القصيرة لزيادة صادراتها النفطية، حيث قدر "معهد متحدون ضد إيران النووية" أن طهران باعت نفطا بقيمة تصل إلى ستة مليارات دولار خلال تلك الفترة، ما منحها متنفسا اقتصاديا مؤقتا.

في المقابل، رأت إدارة ترامب أن حرمان إيران من عائدات النفط سيجبرها في النهاية على إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بقيود صارمة على برنامجها النووي.

ضربات يومية

بحلول منتصف يوليو (تموز) أصبحت الضربات اليومية بين الطرفين واقعا مستمرا.

وواصلت القوات الأميركية قصف أهداف داخل إيران، فيما لفت ترامب إلى أن أمام إيران خيارين: إمّا التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات.

وقال ترامب: "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك، لكننا ما زلنا نجري محادثات معهم، ولسنا في عجلة من أمرنا"، مؤكدا أنه يدرس توجيه ضربات أوسع على إيران، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

같은 사건, 다른 제목

중도 성향 100%
12
진보 성향, 보수 성향 매체엔 안 보이는 이슈
이 이슈 전체 보도 12건 보기
관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.