الشيخة حصة بنت خالد تشارك في القمة العالمية للمرأة في الرياضة
شاركت سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت خالد آل خليفة، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية ورئيسة لجنة تكافؤ الفرص والتوازن بين الجنسين في المجال الرياضي، في القمة العالمية للمرأة في الرياضة (IWG Global Summit 2026) التي أقيمت بمدينة برمنغهام بالمملكة المتحدة خلال الفترة من9 إلى 11 يوليو 2026، بمشاركة وفود وخبراء وصناع قرار من مختلف دول العالم.
وضم وفد اللجنة الأولمبية البحرينية كلاً من السيدة فجر جاسم حسن عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية مديرة العلاقات الدولية عضو لجنة تكافؤ الفرص و التوازن بين الجنسين في المجال الرياضي ، و وفاء إبراهيم الجزاف عضو لجنة تكافؤ الفرص والتوازن بين الجنسين في المجال الرياضي، إلى جانب هلا زايد الزياني أخصائية علاج الصحة النفسية باللجنة الأولمبية البحرينية.
وافتتحت سعادة السيدة كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أعمال القمة، مؤكدةً في كلمتها الافتتاحية أن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الرياضة يمثلان أحد المرتكزات الأساسية للحركة الأولمبية، مشددةً على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في جميع مستويات العمل الرياضي، ودعم القيادات النسائية وصناعة بيئة رياضية أكثر شمولاً واستدامة.
برنامج علمي متكامل
شهد اليوم الأول للقمة سلسلة من الجلسات الحوارية والعروض العلمية التي تناولت تجربة المرأة في الرياضة، وأهمية الحوكمة الرشيدة في تطوير المؤسسات الرياضية، وآليات تطوير كرة القدم النسائية، والعوامل المحفزة لنمو الاستثمار في الرياضة النسائية.
كما استعرضت القمة عدداً من الأوراق البحثية المتخصصة، شملت الأطر الدولية الداعمة للرياضيات خلال مرحلتي الحمل وما بعد الولادة لضمان استمرارية مسيرتهن الرياضية، والأدوات العالمية لقياس التقدم في التشريعات والسياسات الخاصة بالمساواة بين الجنسين، إضافة إلى تحليل واقع التغطية الإعلامية للرياضة النسائية، ومناقشة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تحد من مشاركة الفتيات في الرياضة، إلى جانب برامج إعداد وتأهيل البطلات للانتقال إلى المناصب القيادية داخل المؤسسات الرياضية.
وتضمنت جلسات اليوم الأول أيضاً استعراض مستجدات اللجنة الأولمبية الدولية في مجال المساواة بين الجنسين، وأفضل الممارسات في الحوكمة الرياضية، واستراتيجيات الإعلام الرياضي الهادفة إلى تعزيز حضور الرياضة النسائية واستدامة نموها.
إزالة العوائق المؤسسية
وركزت جلسات اليوم الثاني على إصلاح الأنظمة والتشريعات والمنشآت الرياضية بما يسهم في إزالة العوائق المؤسسية أمام مشاركة المرأة، إلى جانب مناقشة مسؤولية وسائل الإعلام والاتحادات والأندية الرياضية في إبراز إنجازات المرأة الرياضية، وتطوير برامج إعداد القيادات النسائية.
كما تناولت الجلسات تطوير الحلول التقنية لحماية الرياضيات وتعزيز البيئة الرقمية الآمنة، وتطوير المرافق الرياضية بما يحقق أعلى معايير السلامة، وحفظ الإرث الرياضي النسائي، وتعزيز الاستدامة المالية للرياضة النسائية، ورفع كفاءة وتأهيل المدربات على المستوى الدولي.
مستقبل أكثر شمولاً
وفي اليوم الثالث، ناقشت القمة عدداً من القضايا الاستراتيجية، أبرزها تطوير الرعاية الصحية للرياضيات، واكتشاف ورعاية المواهب النسائية، وإعداد القيادات الرياضية منذ المراحل المبكرة، وتعزيز التوازن بين الجنسين في الهيئات الرياضية، وإزالة الحواجز الثقافية والاجتماعية، وتوفير بيئة رياضية آمنة وشاملة للمرأة.
وأكدت سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت خالد آل خليفة أن المشاركة في القمة أتاحت فرصة مهمة للاطلاع على أحدث التجارب الدولية والمبادرات المبتكرة في مجال تطوير الرياضة النسائية، وبناء شراكات استراتيجية مع المنظمات واللجان الأولمبية والمؤسسات الرياضية العالمية، بما يدعم جهود اللجنة الأولمبية البحرينية في تعزيز تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، وفق أفضل الممارسات الدولية.
وأشارت إلى أن ما طُرح خلال القمة من بحوث وتجارب تطبيقية في مجالات الحوكمة والقيادة والابتكار والاستثمار والإعلام والصحة والاستدامة يمثل مرجعاً مهماً لتطوير المبادرات الوطنية، وبناء مستقبل أكثر شمولاً وإنصافاً للمرأة في القطاع الرياضي. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요