أميركا تضرب أعمق داخل إيران... وتتهيأ لحرب أشمل
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن أحدث الضربات العسكرية التي توجه لإيران إنما تنفذ تكريما للجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الأخيرة.
وقال ترامب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم “ضربناهم بقوة شديدة مجددا، وفعلنا ذلك تكريما للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح، هم على الأرجح ثلاثة”، مشيرا إلى أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.
وتابع ترامب إن الضربات نفذت تكريما للجنود القتلى. كما قال إن إيران تكبدت خسائر عسكرية فادحة في الصراع. وأضاف: لقد فقدوا كل شيء تقريبا على الصعيد العسكري. لم يتبق لديهم سوى القليل جدا. لديهم بعض الصواريخ. لديهم بعض الطائرات المسيرة. لديهم بعض القدرة التصنيعية، وليست كبيرة.
وقال ترامب أيضا إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز. وختم: نحن نسيطر على المضيق. هم لا يسيطرون على أي شيء. لذلك سنرى ما سيحدث.
إيران ستدفع الثمن أضعافا مقابل كل جندي أميركي يقتل
وتوعد الرئيس دونالد ترامب إيران الاثنين بأن تدفع الثمن “أضعافا” مقابل كل جندي أميركي يُقتل، وذلك بعدما أعلنت واشنطن في نهاية الأسبوع مقتل ثلاثة عسكريين إضافيين وفقدان جندي رابع في العمليات.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا، ستدفع ثمن ذلك أضعافا مضاعفة”، مضيفا أنه “تم إبلاغ وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين، وجميع قادة الجيش بهذا التوجيه”.
وفتحت الولايات المتحدة جبهة قصف جديدة في شمال غربي إيران، مستهدفة تبريز للمرة الأولى، بالتزامن مع مواصلة ضرباتها على الموانئ والقواعد العسكرية على السواحل، في الليلة التاسعة من الحملة، وسط استعدادات أميركية لاحتمال اتساع الحرب.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأثنين، بدء موجة جديدة من الضربات، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في الممرات الملاحية المتصلة بمضيق هرمز، بعد مقتل عسكري أميركي ثالث منذ استئناف القتال.
وقالت “سنتكوم” إن الموجة الجديدة استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب شبكات للاتصالات.
وجاءت الضربات بعد ثماني ليالٍ ركزت خلالها القوات الأميركية بصورة أساسية على جنوب إيران، قبل أن يمتد القصف شمالاً إلى تبريز، حيث يُعتقد أن الحرس الثوري يدير قواعد صاروخية محصنة تحت الأرض.
“هدنة مؤقتة” 10 أيام
ومع تصاعد حدة المواجهات والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، يكثف الوسطاء جهود التهدئة وخفض حدة التوتر، إذ ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن باكستان وقطر اقترحتا، العودة إلى ما قبل تجدد التصعيد في التاسع من يوليو الجاري، كخطوة أولى نحو استئناف المفاوضات، بينما نقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير، أن الوسطاء عرضوا على طهران مقترحاً جديداً بـ”هدنة مؤقتة” لمدة 10 أيام.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”، أن باكستان وقطر قدمتا اقتراحهما المشترك، الاثنين، في حين أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى “بعض الأفكار التي تعمل طهران عليها”، حسبما أوضحت الوكالة.
وذكر بقائي، خلال مؤتمر صحافي، الاثنين، أن الوسطاء نقلوا رسائل لطهران خلال الأيام القليلة الماضية، غير أنه لم يحدد فحوى هذه الرسائل.
ووصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني، إلى إسلام آباد، في وقت سابق، الاثنين، حيث يجتمع برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ووزير الداخلية محسن نقوي، والذين يقودون جهود الوساطة الباكستانية في المفاوضات. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요