الكونغو الديمقراطية تكشف حصيلة الإصابات المؤكدة بإيبولا
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 3360 حالة، بينها 1487 وفاة، وفق أحدث البيانات الحكومية الصادرة في وقت متأخر من الثلاثاء.
وفي بيانات سابقة، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن النطاق الحقيقي لتفشي المرض قد يكون أكبر مرتين إلى أربع مما تشير إليه البيانات الرسمية.
وأُعلن عن التفشي الحالي لفيروس إيبولا، وهو السابع عشر في الكونغو، في منتصف مايو (أيار)، لكن الخبراء يعتقدون أن العدوى بدأت تنتشر قبل ذلك بأسابيع.
ونجم التفشي عن السلالة (بونديبوجيو) النادرة من الفيروس، التي تبلغ نسبة الوفيات الناجمة عنها نحو 40 بالمئة، ولا يوجد لقاح معتمد للفيروس.
ويعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ تتراوح معدلات الوفاة الناجمة عنه بين 25% و90% بحسب نوع السلالة وسرعة الحصول على الرعاية الصحية، بينما ينتقل الفيروس عبر الملامسة المباشرة لدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى، ولا ينتقل عبر الهواء.
وتواصل السلطات الصحية، بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركائها، تنفيذ حملات تتبع المخالطين والتطعيم والاستجابة السريعة للحد من انتشار المرض، خاصة في المناطق الشرقية من البلاد التي تشهد تحديات أمنية تعرقل جهود مكافحة الوباء.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تعرضا لتفشيات إيبولا، إذ سجلت عدة موجات منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976، مستفيدة في السنوات الأخيرة من اللقاحات والعلاجات التي ساهمت في خفض معدلات الوفيات والحد من انتشار العدوى. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요