미디어 커버리지1건1개 미디어
general
중도 성향

فقدان الشم ليس أمرا طبيعيا، ولا يجب التعايش معه

Al-Bilad

في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى القطاع الصحي البحريني، ساهمت الدكتورة زينب صباح السلوم، استشارية الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق، واستشارية الحساسية السريرية وأمراض الأنف، ورئيسة رابطة أطباء الحساسية البحرينية، في إدخال اختبار Barcelona Smell Test (BOT-8) إلى البحرين، بعد ترجمته إلى اللغة العربية والتحقق من صحته علميا، لتصبح المملكة من أوائل دول المنطقة التي توفر فحصًا متخصصًا لتشخيص اضطرابات الشم والتذوق.
وفي لقاء مع «البلاد» حول هذا الإنجاز، أكدت الدكتورة زينب صباح السلوم أنه بعد جائحة كوفيد - 19 أصبح فقدان حاسة الشم من أكثر الأعراض التي لفتت انتباه الأطباء والمرضى، إلا أن كوفيد ليس الفيروس الوحيد الذي قد يسبب هذه المشكلة، فهناك أنواع مختلفة من الإنفلونزا والفيروسات التنفسية قد تؤدي أيضا إلى ضعف حاسة الشم أو فقدانها، وقد يستمر ذلك لفترة أطول مما يتوقعه المريض. وتابعت أن حاسة الشم تتحسن تدريجيا في أغلب الحالات خلال الأسابيع الأولى، لكن إذا استمر فقدانها أو ضعفها لأكثر من أربعة إلى ستة أسابيع، فلا يُنصح بالانتظار، بل يجب مراجعة الطبيب المختص لإجراء تقييم شامل؛ لأن التشخيص المبكر يزيد من فرص استعادة هذه الحاسة. وأضافت أن البحرين أصبحت من أوائل الدول في المنطقة التي توفر فحصا متخصصا لاضطرابات الشم والتذوق، وهو اختبار Barcelona Smell Test (BOT-8). ويتيح هذا الفحص قياس حاسة الشم بصورة دقيقة، وتحديد درجة الضعف أو الفقدان، كما يساعد في متابعة تحسن المريض مع العلاج، بدلا من الاعتماد على وصف المريض فقط. 

إدخال اختبار BOT-8 إلى البحرين
وعن دورها في إدخال اختبار BOT-8 إلى البحرين، أوضحت أنها في فترة الزمالة في برشلونة تدربت على استخدام الاختبار لتقييم حاسة الشم، ورأت مدى أهميته في تشخيص المرضى ومتابعة تحسنهم؛ لذلك حرصت على نقله إلى البحرين ليكون أول اختبار متخصص من نوعه يُستخدم في المملكة، ومن أوائل الاختبارات الحديثة في المنطقة. وقالت: «لم يكن من المنطقي أن نستخدم اختبارا مترجما ترجمة حرفية؛ لأن اختبارات الشم تعتمد على روائح مألوفة للمجتمع. لذلك عملنا على ترجمة الاختبار إلى العربية والتحقق من صحته علميا، حتى تكون نتائجه دقيقة وملائمة للمجتمع العربي».

الاختبار عملي وسهل التطبيق
ونوهت إلى أن ما يميز اختبار BOT-8 أنه لا يعتمد فقط على سؤال المريض: «هل تشم أم لا؟»، وإنما يقدّم تقييما علميا متكاملا لحاسة الشم. وأضافت أن الاختبار عملي وسهل التطبيق، ويستغرق نحو 40 إلى 50 دقيقة، ويقيّم أكثر من جانب، مثل اكتشاف الروائح والتمييز بينها والتعرف عليها. ومن خلال النتائج يمكن تحديد درجة فقدان الشم وشدة الحالة، ومن ثم متابعة تحسن المريض بعد العلاج أو الجراحة أو تدريب الشم. وأكدت أن من أهم ما يقدمه الاختبار للطبيب اعتماده على نتائج موضوعية قابلة للقياس، وليس فقط على وصف المريض للأعراض.

فكرة الدراسة
وأوضحت أن فكرة الدراسة تمثلت في ترجمة اختبار برشلونة إلى اللغة العربية، ثم التأكد من دقته وموثوقيته لدى المجتمع البحريني، ليصبح أداة يمكن الاعتماد عليها في التشخيص والبحث العلمي. وتابعت قائلة: «اخترنا هذا الاختبار؛ لأنه من الاختبارات الحديثة والمعتمدة، ويتميز بأنه شامل ويقدّم تقييمًا دقيقًا لوظائف حاسة الشم، بالإضافة إلى أنه مناسب للاستخدام اليومي في العيادات».

الاختبار في خدمة الأطباء
ولفتت إلى أن هذا الاختبار يساعد الطبيب على تشخيص اضطرابات الشم بشكل أدق، سواء كانت ناتجة عن التهاب الجيوب الأنفية، أو الحساسية، أو الالتهابات الفيروسية مثل كوفيد - 19، أو إصابات الرأس. كما أنه يساعد الأطباء على متابعة استجابة المرضى للعلاج، سواء كان علاجا دوائيا، أو جراحة، أو تدريبا لحاسة الشم، إذ يمكن مقارنة النتائج قبل العلاج وبعده بشكل واضح.

العمل على اعتماد النسخة العربية
وأضافت أنهم يطمحون إلى نشر نتائج الدراسة في مجلة علمية محكّمة، ثم العمل على اعتماد النسخة العربية واستخدامها على نطاق أوسع في المستشفيات والمراكز الصحية. كما يأملون أن يكون هذا الاختبار بدايةً لتوحيد آلية تقييم اضطرابات الشم في البحرين والدول العربية، وأن يسهم في تطوير الأبحاث والخدمات المقدَّمة للمرضى.

فقدان الشم ليس أمرا طبيعيا
وأشارت إلى أنه خلال السنوات الأخيرة شهدنا زيادة واضحة في عدد المرضى، خاصة بعد جائحة كوفيد - 19، إلا أن هناك أسبابا أخرى شائعة لفقدان الشم، مثل حساسية الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن، واللحميات الأنفية، وإصابات الرأس، وبعض الأمراض العصبية. واختتمت حديثها قائلة: «الرسالة التي أحب أن أوصلها هي أن فقدان الشم ليس أمرا طبيعيا، ولا يجب التعايش معه. ففي كثير من الحالات يمكن الوصول إلى السبب وعلاجه إذا تم التشخيص مبكرًا، ولذلك أصبح وجود عيادة متخصصة واختبار علمي معتمد خطوة مهمة لتحسين رعاية هؤلاء المرضى». ولكل من فقد حاسة الشم والتذوق، بشّرت بأن تشخيص اضطرابات الشم والتذوق وبرامج إعادة تأهيل حاسة الشم أصبحا اليوم متوفرين في المستشفيات الحكومية بمملكة البحرين، مما يتيح للمرضى الحصول على تقييم دقيق وعلاج قائم على أحدث الأساليب العلمية. ووجهت رسالتها إلى كل من فقد حاسة الشم بعد كوفيد - 19 أو بعد أي عدوى فيروسية قائلة: «لا تفقد الأمل، فالتشخيص الصحيح والعلاج المبكر قد يصنعان الفرق، وفي كثير من الحالات تكون استعادة حاسة الشم ممكنة بإذن الله». ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.