오픈뉴스백과
오늘의 이슈오늘 10장그래프ONP 브리핑
뉴스개체 사전공식 자료용어사전
...

오픈뉴스백과

집단지성 기반 뉴스 검증 플랫폼. 다양한 시각으로 뉴스를 이해합니다.

서비스

오늘의 이슈홈라이브뉴스공식 자료용어사전개체 사전내 편향피드 제보소개

법적 고지

개인정보처리방침이용약관콘텐츠 이용 안내

문의

문의하기

본 플랫폼에서 제공하는 뉴스 콘텐츠의 저작권은 각 언론사에 있으며, 무단 복제 및 배포를 금지합니다.

RSS 피드를 통해 수집된 콘텐츠는 각 원저작자의 라이선스 조건을 따릅니다. 오픈 라이선스(CC-BY 등) 콘텐츠는 해당 라이선스에 따라 출처를 표기합니다.

오픈뉴스백과는 뉴스 집계 및 검증 플랫폼으로, 개별 기사의 내용에 대한 책임은 해당 언론사에 있습니다.

이용자가 작성한 피드백, 팩트체크, 독자 제보 등의 콘텐츠에 대한 책임은 해당 작성자에게 있습니다.

콘텐츠 제거·정정이 필요하시면 문의하기에 남겨 주세요.

© 2026 오픈뉴스백과 (OpenNewsPedia). All rights reserved.

오늘의 이슈
미디어 커버리지1건1개 미디어
Al-Bilad
general
중도 성향

ألمانيا ترسم خريطة لنقاط ضعف الصين استعداداً لمواجهة تجارية محتملة

Al-Bilad

كشفت تحركات ألمانية جديدة عن سعي برلين إلى تحديد مواطن الضعف في الاقتصاد الصيني، في إطار استعدادات غير معلنة لأي مواجهة تجارية محتملة بين الاتحاد الأوروبي وثاني أكبر اقتصاد في العالم، وسط تشدد متزايد تجاه بكين وتصاعد المخاوف من الاعتماد الاستراتيجي عليها.

وعملت الحكومة الألمانية خلف الكواليس على تحليل تدفقات التجارة وسلاسل الإمداد وبيانات الشركات لرصد المجالات التي لا تزال الصين تعتمد فيها على التكنولوجيا والخبرات والمكونات الأوروبية المتخصصة. وتهدف الدراسة إلى تحديد أدوات الضغط التي يمكن استخدامها إذا تصاعدت التوترات الاقتصادية بين الجانبين، بحسب ما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

وأظهرت النتائج الأولية أن شركات ألمانية مثل "ترامبف" و"كارل زايس" تمثل حلقات حساسة في سلاسل توريد أشباه الموصلات الصينية، نظراً لدورها في تزويد شركة ASML الهولندية بتقنيات أساسية لإنتاج معدات تصنيع الرقائق المتقدمة. كما شملت التقييمات شركات مثل "سيلترونيك" و"إيكسترون" و"SUSS MicroTec" التي تحتل منتجاتها المتخصصة مواقع محورية في منظومة صناعة الرقائق.

وتبنى المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال الأشهر الأخيرة موقفاً أكثر صرامة تجاه الصين، معتبراً أن ألمانيا قد تجد نفسها عالقة بين التنافس الاستراتيجي الأميركي الصيني ما لم تعزز قدرتها على الصمود وأوراق نفوذها الخاصة. وفي الوقت نفسه، طلب قادة الاتحاد الأوروبي من المفوضية الأوروبية إعداد إجراءات دفاع تجاري جديدة لمعالجة العجز التجاري مع الصين، الذي يتجاوز مليار يورو يومياً.

وأكد ميرتس أن العلاقات الاقتصادية بين الطرفين تقوم على اعتماد متبادل، بما في ذلك في مجالات حساسة مثل المعادن النادرة، مشدداً على أن مواجهة ما يراه الأوروبيون منافسة غير عادلة تتطلب امتلاك أدوات ردع فعالة.

ودخلت هذه الجهود ضمن حزمة تضم 34 إجراءً غير معلن أعدها مجلس الأمن القومي الألماني لتعزيز المرونة الاقتصادية وتقليص التبعية الاستراتيجية، خصوصاً بعد استخدام الصين قيوداً على مواد خام حيوية في نزاعات سابقة. وتركزت نقاط الضعف الصينية، بحسب التقييم، في المنتجات فائقة التخصص والخدمات التقنية والمعرفة الصناعية التي لا تزال الشركات الصينية عاجزة عن استنساخها رغم التقدم الكبير الذي حققته خلال العقد الماضي.

ورأت برلين أن أقوى أوراق الضغط قد لا تقتصر على وقف صادرات المعدات والمكونات، بل تمتد إلى تعليق خدمات الصيانة والدعم الفني للآلات العاملة بالفعل داخل الصين، وهو ما قد يخلق تحديات كبيرة للصناعات الصينية المعتمدة على التكنولوجيا الأوروبية.

وأجرت الحكومة الألمانية مشاورات سرية مع عدد من الشركات بشأن المخاطر المرتبطة بالصين، مع تأكيد مسؤولين أن الدراسة لا تمثل تحولاً عدائياً تجاه بكين، بل تهدف إلى تعزيز الجاهزية وتحسين موقع ألمانيا التفاوضي عند الضرورة. وأضافوا أن الهدف النهائي يتمثل في تحقيق مستوى أكبر من المعاملة بالمثل في العلاقات الاقتصادية مع الصين.

واحتلت صناعة أشباه الموصلات موقعاً مركزياً في التقييم الألماني، نظراً لدورها الحاسم في الإلكترونيات والذكاء الاصطناعي. ورغم حظر تصدير أكثر معدات ASML تطوراً إلى الصين، فإن الشركات الصينية لا تزال تعتمد على تشغيل أجيال أقدم من هذه الأنظمة التي تحتاج باستمرار إلى قطع غيار وخدمات فنية متخصصة.

وامتد التركيز أيضاً إلى المنتجات الطبية المتقدمة المحمية ببراءات اختراع، وهي فئة تعتمد عليها الصين بصورة متزايدة مع تسارع شيخوخة السكان. إلا أن خبراء حذروا من أن استخدام هذا القطاع كورقة ضغط سيبقى من أكثر الخيارات حساسية سياسياً وأخلاقياً بسبب تأثيره المباشر على المرضى.

وفي المقابل، شدد مسؤولون ألمان على أن الهدف ليس قطع الصين عن التكنولوجيا أو تقويض التعاون الاقتصادي معها، بل إظهار أن أوروبا تمتلك بدورها أدوات نفوذ مؤثرة. وقال خبراء إن الرسالة الأساسية لبكين هي أن اعتمادها على أوروبا في بعض المجالات الحيوية لا يقل أهمية عن اعتماد الأوروبيين عليها.

ورغم ذلك، يواجه الاتحاد الأوروبي تحدياً أساسياً يتمثل في أن أي رد مشترك على الضغوط الاقتصادية الصينية قد يقابله رد انتقامي غير متكافئ يستهدف دولاً أوروبية بعينها. كما تحاول بروكسل وبرلين تجنب الانخراط في نزاعين تجاريين كبيرين في الوقت نفسه، أحدهما مع الصين والآخر مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الاتحاد الأوروبي.

وعكست هذه التحركات تحولاً أوسع في السياسة الألمانية نحو مفهوم "الأمن الاقتصادي"، حيث طرح نائب المستشار لارس كلينغبايل أفكاراً تتضمن إلزام بعض الشركات الأجنبية بإقامة مشروعات مشتركة لنقل التكنولوجيا، في مقاربة تشبه السياسات التي استخدمتها الصين لعقود للحصول على المعرفة التقنية من المستثمرين الأجانب.

واعتبر خبراء أن الغاية النهائية ليست استخدام جميع أدوات الضغط المتاحة، بل الاحتفاظ بها كورقة تفاوضية. فبحسب تقديراتهم، فإن امتلاك خيارات ردع اقتصادية واضحة يمنح ألمانيا والاتحاد الأوروبي موقعاً أقوى في أي مفاوضات مستقبلية مع بكين ويعزز قدرتهما على حماية مصالحهما الاستراتيجية. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.

'general' 카테고리 뉴스

Estudiantes costarricenses obtienen dos menciones honoríficas en Olimpiada Internacional de Matemática

Delfino.cr - Portada

TSE vuelve a conformarse con tres magistraturas propietarias a partir del 2 de agosto

Delfino.cr - Portada

Sam Reidy logra histórica medalla de bronce en Santo Domingo 2026

Delfino.cr - Portada

Al-Bilad의 다른 기사

جهاز المساحة والتسجيل العقاري ينظّم لقاءً تعريفيًا حول برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية

Al-Bilad

السجن عشر سنوات لمتهمَين في قضيتين منفصلتين لتأييدهما الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة على مملكة البحرين

Al-Bilad

يونيفيل: عثرنا على 4 آلاف كيلوغرام من نيترات الأمونيوم في جنوب لبنان

Al-Bilad

피드백

피드백을 남기려면 로그인해 주세요.