حوار "البلاد": إطلاق تدريب عملي افتراضي مع شركات عالمية في مجال التكنولوجيا
نجحت المؤسسة في ترسيخ مكانتها شريكا فاعلا في التنمية المجتمعية
اليوم نجني ثمار 15 عاما من العمل الجاد والعطاء
التركيز على بناء مهارات المستقبل لدى الشباب في برنامج “إثراء”
توظيف الخريجين أحد أهم أهداف برنامج “رايات”
استطعنا أن نشكل عبر هذه السنوات نموذجا رائدا في دعم وتمكين الشباب البحريني
زيادة عدد التعاونات مع جامعات ومؤسسات أكاديمية مرموقة في البحرين وخارجها
توجيه المنح نحو تخصصات نوعية تتوافق مع احتياجات سوق العمل ورؤية البحرين الاقتصادية المستقبلية
مؤسسة المبرة الخليفية “البيت الثاني” لكل طالب وطالبة ينتسبون إليها
تخريج كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي والمساهمة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية
إعداد جيل بحريني عالمي التفكير وعالي المهارة وقادر على المنافسة والابتكار
نواف المعاودة وموضي الدوخي وهلا المنصوري من خريجي المؤسسة ونماذج نفخر بها
عقد شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص بما يتيح فرصا مباشرة للتدريب والتوظيف
التوسع في برامج المنح والشراكات الأكاديمية خطة استراتيجية لتمكين الشباب
تقديم دعم أكبر للطلاب عبر خدمات الإرشاد الوظيفي والمتابعة المهنية
أكدت رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة، أن نجاح برنامج “رايات” في تحقيق نسبة توظيف بلغت 70 % لمنتسبي آخر دفعتين يعكس نهج المؤسسة في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، عبر برامج تدريبية تركز على المهارات التقنية والشخصية، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص لتوفير فرص التدريب والتوظيف.
وكشفت سموها في حوار خاص مع “البلاد” عن إطلاق تدريب عملي افتراضي بالتعاون مع شركات عالمية في مجال التكنولوجيا، بهدف تزويد الطلبة بالمتطلبات والمعايير العالمية، مؤكدةً استمرار العمل على توسيع الشراكات داخل البحرين وخارجها، وتعزيز خدمات الإرشاد الوظيفي والمتابعة المهنية.
وفي ما يأتي نص الحوار بمناسبة احتفال مؤسسة المبرة الخليفية بمرور 15 عاما على تأسيسها:
نجني الثمار
تحتفل المبرة الخليفية بمرور 15 عامًا على تأسيسها، ما أبرز التحولات التي شهدتها المؤسسة في هذه المسيرة؟ وكيف تغيّر مفهوم التمكين لدى سموكم من تقديم الدعم إلى صناعة الأثر المستدام؟
أولا، أحب أن أبارك لجميع منتسبي المؤسسة من أعضاء مجلس أمناء وموظفين وجميع الطلبة بهذه المحطة المهمة في مسيرة المؤسسة. اليوم نجني ثمار خمسة عشر عاما من العمل الجاد والعطاء، ولله الحمد استطعنا أن نشكل عبر هذه السنوات نموذجًا رائدًا في دعم وتمكين الشباب البحريني انطلاقًا من رؤية وطنية تؤمن بأن بناء المستقبل يبدأ ببناء القدرات وتنمية الطاقات.
ولله الحمد في هذه السنوات نجحت المؤسسة في ترسيخ مكانتها كشريك فاعل في التنمية المجتمعية، عبر إطلاق وتنفيذ العديد من البرامج والمبادرات النوعية التي استهدفت التعليم والتدريب والتطوير المهني والقيادي، وأسهمت في إعداد أجيال من الشباب القادرين على الإبداع والمنافسة والمشاركة الإيجابية في نهضة الوطن.
إن الاحتفاء بهذه الذكرى ليس مجرد استذكار لإنجازات الماضي، بل هو تأكيد لنهج راسخ يقوم على الاستدامة والابتكار والتطوير المستمر، والتطلع إلى رؤية واعدة لمراحل جديدة من العمل والعطاء تتواكب مع المتغيرات والاحتياجات المتجددة للمجتمع، ويشكل دافعًا لنا للاستمرار ومواصلة رسالة المؤسسة في خدمة المجتمع وصناعة الفرص وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال المقبلة.
طبعًا تعلمنا الكثير على مر السنوات عبر التواصل المباشر مع الطلبة والتعرف على احتياجاتهم، وبالتأكيد تغيرت بعض الأفكار في سبيل الوصول إلى هدفنا الأساسي وهو تمكين الشباب البحريني، إذ آمنا بأن التمكين الذي نسعى له ليس عبر الدعم المادي فقط، بل يندرج ضمن رؤية أوسع لتطوير القيادات الشابة وصقل المواهب الوطنية عبر التدريب والتوجيه والأنشطة التطويرية التي تعزز التفكير النقدي والقيادة والقدرة على الابتكار، ولذلك صممنا برامجنا على هذا المنهج.
نحن محظوظون
تشير الأرقام إلى استفادة أكثر من 4723 مشاركًا، وبناء 145 شراكة استراتيجية، كيف تقيسون سموكم الأثر الحقيقي لهذه البرامج على حياة المستفيدين بعد سنوات من تخرجهم وانضمامهم إلى سوق العمل؟
ولله الحمد نحن فخورون بالإنجازات التي وصلنا إليها، وهذا يدفعنا لبذل مزيد. وطبعا ما وصلنا إلى هذا العدد إلا بالتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بالشراكات الاستراتيجية التي وُفقنا بها، وجهود فريق العمل بالمؤسسة. نحن محظوظون بأن النتائج لا تقاس بالأرقام فقط بل بإنجازات المنتسبين في جميع البرامج.
ومن النماذج التي نفخر بها في مؤسسة المبرة الخليفية الطالب عبدالعزيز المعاودة أحد خريجي برنامج “رايات”، الذي التحق بالمؤسسة في العام 2013 وتخرج فيها بالعام 2019، وأكمل دراسته في تخصص القانون بجامعة البحرين. وفي مسيرته حرصت المؤسسة على دعمه أكاديميًا وتنمية مهاراته القيادية والمجتمعية، وإتاحة الفرص التي ساهمت في صقل شخصيته وإبراز إمكاناته.
واليوم نفتخر بأن عبدالعزيز يواصل تحقيق الإنجازات، إذ صدر أمرٌ ملكي بتعيينه مستشارًا مساعدًا في هيئة التشريع والرأي القانوني، بعد أن شق طريقًا مهنيًا متميزًا في المجال القانوني، إلى جانب إسهاماته البحثية والمجتمعية ومشاركاته المحلية والدولية. وتمثل قصته نموذجًا لما نسعى إليه في المبرة، وهو تمكين الشباب ليكونوا كوادر وطنية مؤثرة تسهم في خدمة البحرين.
وأيضًا من بين النماذج المشرفة لخريجي المؤسسة التي نفخر بها، الخريجة موضي الدوخي التي بدأت رحلتها الجامعية بدراسة بكالوريوس إدارة المشاريع في الجامعة البريطانية بالبحرين. وتميزت موضي بمشاركتها العديدة وحضورها المتميز، إذ شاركت في العديد من الورش والدورات التي تقدمها مؤسسة المبرة الخليفية لمنتسبيها، كما قامت بالمشاركة في مجلس منتسبي مؤسسة المبرة الخليفية كأمين السر للسنة الأكاديمية 2023 - 2024، بالإضافة إلى كونها الرئيس السابق لجمعية المتطوعين التابعة للجامعة البريطانية. وشاركت موضي في برنامج الشركة التابع لـ “إنجاز البحرين”، إذ حصلت شركتها على جائزة أفضل منتج، كما حصلت على جائزة بنك البحرين الوطني للتميز في الحوكمة البيئية. وتخرجت من الجامعة في العام 2024 بمرتبة الشرف الأولى، وألقت خطاب التخرج بالنيابة عن زملائها الخريجين في حفل التخرج. وبعد تخرجها انضمت موضي للعمل في بورصة البحرين.
وكذلك هلا المنصوري، خريجة برنامج “رايات” للمنح الدراسية، حصلت على بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة البحرين ولم تكتفِ هلا بالتحصيل الأكاديمي فقط، بل كرست وقتها وجهدها في الأعمال التطوعية مثل مشاركتها في مدينة الشباب ومبادرة “بيتكم بيتنا”، وكانت عضوًا فاعلًا في المعهد الأميركي لطلاب الهندسة المعمارية، لتترك أثرا إيجابيًا أينما وجدت. اليوم تواصل هلا مسيرتها المهنية مهندسةً خارج البحرين، لتكون مثالا مشرفا لشباب “رايات” الذين يجسدون قيم العطاء والتميز.
الخيار الأول
حقق برنامج “رايات” نسبة توظيف بلغت 70 % لمنتسبي آخر دفعتين. ما العوامل التي تقف وراء هذا النجاح؟ وما الخطوات التي تعملون عليها سموكم لرفع هذه النسبة مستقبلًا؟
منذ السنوات الأولى للمؤسسة كان توظيف الخريجين أحد أهم أهداف برنامج “رايات”، إذ كان الهدف أن يكون الخريج البحريني هو الخيار الأول للتوظيف في الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة، ولذلك سعينا لتوفير البرامج التدريبية الموائمة لاحتياجات سوق العمل، التي تركز على المهارات المطلوبة في سوق العمل والتي تهدف إلى تقليص الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. ركزنا كذلك على توفير المهارات التقنية والمهارات الشخصية مثل التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، وهي عناصر تحظى باهتمام أصحاب العمل، بالإضافة إلى عقد شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص بما يتيح فرصًا مباشرة للتدريب والتوظيف.
كما يسرنا أن نعلن إطلاق تدريب عملي افتراضي مع شركات عالمية في مجال التكنولوجيا، نسعى عبره إلى تزويد طلبتنا بالمتطلبات والمعايير العالمية. أما بالنسبة إلى الخطط المستقبلية لزيادة هذه النسبة فنحن نسعى إلى توسيع هذه الشراكات في البحرين وخارجها لكي نتيح فرص تدريب عملي على مستوى عالمي، كما نسعى إلى مواكبة المهارات المطلوبة وفق المتغيرات السريعة في سوق العمل، وكذلك تقديم دعم أكبر للطلاب في السنوات الأخيرة عبر خدمات الإرشاد الوظيفي والمتابعة المهنية.
مواكبة التحولات
تشهد احتياجات سوق العمل تغيرًا متسارعًا بفعل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. كيف تطور المبرة الخليفية برامجها لضمان إعداد شباب يمتلكون المهارات التي يتطلبها اقتصاد المستقبل؟
تعمل المؤسسة على تطوير برامجها باستمرار لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل الناتجة عن الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر التركيز على بناء مهارات المستقبل لدى الشباب البحريني منذ مراحل عمرية مبكرة في برنامج “إثراء”، إذ يتم طرح هذه المهارات بما فيها الذكاء الاصطناعي، والابتكار، وريادة الأعمال، والتفكير النقدي، والتواصل الفعال، والقيادة، في جميع البرامج بشكل يتوافق مع الفئات العمرية.
كذلك نعمل على تعزيز التعلم التطبيقي والخبرات العملية عبر “برنامج التجربة الوظيفية” لسن الناشئة، الذي يتيح للمشاركين التعرف على بيئات العمل الحقيقية واكتساب خبرات مبكرة تساعدهم على فهم متطلبات المهن المستقبلية واتخاذ قرارات تعليمية ومهنية أكثر وعيًا.
وامتدادًا لهذا النهج، يأتي برنامج “واثق” للإعداد الجامعي ليمثل المحطة الاستراتيجية والركيزة الأساسية لتهيئة الطلبة المقبلين على المرحلة الجامعية، إذ نركز عبره على تهيئتهم الشاملة للانتقال من المحيط المدرسي إلى الفضاء الأكاديمي والمهني برؤية واضحة وثقة تامة، إذ يسعى البرنامج إلى تزويد المشتركين من المرحلة الثانوية بالمهارات الأساسية والمعرفة اللازمة لضمان حياة جامعية ناجحة وممتعة على الصعيدين الأكاديمي والاجتماعي. وإضافةً إلى ذلك، من أهم أهداف البرنامج تعزيز الانضباط الذاتي وأهمية الاعتماد على النفس لدى المشتركين لمواجهة التحديات التي قد تواجههم في المرحلة الجامعية، بما فيها اختيار التخصص الجامعي والتقديم في مختلف الجامعات واستيفاء متطلبات الجامعة فضلًا عن بناء مهارات شخصية.
ويتحقق ذلك عبر استضافة عدد من الخبراء والمتحدثين الملهمين من مختلف القطاعات الحيوية، الذين يتولون توجيه الشباب، واستعراض التخصصات الواعدة التي تتوافق مع الاحتياجات المتجددة للاقتصاد الوطني ومتطلبات التنمية الشاملة، ما يضمن تمكين كفاءات بحرينية شابة قادرة على قيادة المستقبل والمنافسة بقوة في ظل الثورة الرقمية. كذلك توفير ورش العمل التفاعلية بالتعاون مع مختصين في مجالات مختلفة منها الخطابة وفن الإلقاء والبحث العلمي وإدارة الوقت. كما يحتوي البرنامج على زيارات ميدانية لجامعات ومؤسسات وشركات.
خطوة استراتيجية
توسعت المؤسسة في العامين الماضيين في برامج المنح والشراكات الأكاديمية، وأعلنت توجهًا لتعزيز التعاون مع جامعات ومؤسسات عالمية. ما القيمة المضافة التي سيحققها هذا التوسع للشباب البحريني؟
يمثل التوسع في برامج المنح والشراكات الأكاديمية للمبرة الخليفية خطوة استراتيجية تتجاوز مجرد توفير فرص التعليم، ليصبح أداة لتمكين الشباب البحريني من المنافسة في بيئة عالمية سريعة التغير، فالمؤسسة تسعى باستمرار إلى زيادة عدد التعاونات مع جامعات ومؤسسات أكاديمية مرموقة في البحرين وخارجها، إلى جانب توجيه المنح نحو تخصصات نوعية تتوافق مع احتياجات سوق العمل ورؤية البحرين الاقتصادية المستقبلية.
هذا التوسع يمكن الطلبة من الوصول إلى تعليم جيد وعلى مستوى عالمي، وكذلك تخصصات نوعية متواكبة من المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم في سوق العمل. ونحرص على تثقيف الشباب على اكتساب المهارات والمعارف المطلوبة في جميع المجالات مما له دور في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التوظيف.
عندما يستفيد الطلبة من تعليم عالي الجودة وخبرات دولية متقدمة، فإن أثر ذلك ينعكس على الاقتصاد الوطني عبر تخريج كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي والمساهمة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، بما ينسجم مع رؤية البحرين الاقتصادية طويلة المدى.
يمكن القول إن هذا التوسع لا يهدف فقط إلى زيادة عدد المنح والشراكات، بل إلى إعداد جيل بحريني عالمي التفكير، وعالي المهارة، وقادر على المنافسة والابتكار وقيادة المستقبل. وعبر الجمع بين التعليم النوعي، والخبرة الدولية، والمواءمة مع احتياجات سوق العمل، تعزز المبرة الخليفية فرص الشباب لتحقيق التميز الأكاديمي والنجاح المهني والمساهمة الفاعلة في تنمية البحرين.
البيت الثاني
كثير من المؤسسات تقدم منحًا دراسية، لكن المبرة الخليفية تقدم منظومة متكاملة تشمل الإعداد الجامعي، والتطوير الشخصي، والتوجيه المهني. ما الذي يميز نموذجكم عن النماذج التقليدية في دعم الطلبة؟
في مؤسسة المبرة الخليفية لا ننظر إلى الدعم بوصفه مجرد منحة دراسية أو ورشة عمل عابرة، بل نؤمن بأننا “البيت الثاني” لكل طالب وطالبة ينتسبون إلينا.
ما يميز نموذجنا هو الرعاية الشاملة والاستدامة، فنحن لا نقدم دعمًا أكاديميًا مؤقتًا، بل نحتضن الشباب منذ مقتبل عمرهم ونسير معهم خطوة بخطوة سنوات طويلة. تبدأ رحلتنا معهم بالإعداد الجامعي وصقل الشخصية، وتستمر بالتوجيه المهني حتى تمكينهم من دخول سوق العمل بثقة واقتدار. إنها شراكة حياة ورحلة بناء متكاملة ومستمرة، نهدف عبرها إلى إعداد جيل واعٍ، قادر على القيادة وترك أثر إيجابي مستدام في مجتمعه.
فخرنا الأكبر
إذا طلبت من سموكم تلخيص الأثر الذي حققته المبرة الخليفية للمجتمع البحريني في رسالة واحدة، فما الإنجاز الذي ترين أنه يمثل أكثر ما تفخر به المؤسسة؟ وما الحلم الذي لم يتحقق بعد وتسعون إلى إنجازه؟
إن أكثر ما نفخر به في مؤسسة المبرة الخليفية هو رؤية ثمار استثمارنا في الإنسان البحريني. فخرنا الأكبر يكمن في تلك الأجيال المتعاقبة من الشباب والشابات الذين تسلحوا بالعلم والمعرفة والمهارات الحياتية عبر برامجنا، ليكونوا اليوم قادة ومساهمين فاعلين في دفع عجلة التنمية وصناعة مستقبل وطننا الغالي.
أما عن الحلم الذي يوجّه بوصلتنا وما زلنا نسعى إلى شرف تحقيقه، فهو الوصول إلى مجتمع تكون فيه الفرص النوعية والتعليم المتميز متاحين لكل موهبة بحرينية طموحة، بحيث لا يقف أي عائق مادي أو اجتماعي حاجزًا أمام إطلاق الطاقات الكامنة لأبنائنا وبناتنا.
ويمتد هذا الطموح اليوم ليشمل التوسع الإقليمي والعالمي عبر بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الجامعات والمؤسسات الدولية، لفتح آفاق رحبة تتيح للشباب البحريني الاستفادة من أرقى الخبرات والتجارب العالمية، ونقل تلك المعارف والمهارات لرفعة وازدهار مملكتنا الغالية. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요