البنتاغون يطلق سباقًا لتطوير أسلحة بعيدة المدى بعد دروس حرب إيران
ONP 요약
Iran launched a missile attack on U.S. bases in Jordan, prompting President Trump to vow a forceful response. He also said the U.S. would continue negotiations with Iran while coordinating strikes against Iran-backed militias in Iraq.
진보 성향:Iranian provocation — progressive outlets emphasize Iran's missile attack as the root cause and warn of U.S. escalation.
중도 성향:Balanced warning — moderate outlets note the threat while acknowledging ongoing negotiations.
보수 성향:American deterrence — conservative outlets highlight Trump's threat as a necessary show of strength to deter Iran.
في تحرك يعكس مراجعة شاملة لقدراتها العسكرية بعد الحرب مع إيران، أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عن مبادرة عاجلة لتطوير جيل جديد من الأسلحة بعيدة المدى منخفضة التكلفة، يمكن إنتاجه بكميات كبيرة لتعويض النقص في الذخائر الموجهة مرتفعة الثمن.
وجاءت المبادرة بعد أن كشفت الحرب الأخيرة مع إيران، بحسب البنتاغون، عن التحديات المترتبة على الاعتماد المفرط على صواريخ بعيدة المدى باهظة التكلفة مثل صواريخ توماهوك، ما دفع الوزارة إلى البحث عن بدائل أقل كلفة وأكثر قابلية للإنتاج على نطاق واسع.
وأطلقت وزارة الحرب برنامجًا يحمل اسم "الأسلحة الأرضية منخفضة التكلفة للإنتاج الكثيف" (GBAM)، واضعة سقفًا سعريًا لا يتجاوز 250 ألف دولار للسلاح الواحد، مع اشتراط أن تكون النماذج الأولية جاهزة للاختبار خلال 60 إلى 90 يومًا، وأن تنتقل إلى مرحلة الإنتاج الكامل خلال 12 إلى 18 شهرًا.
وأوضح البنتاغون أن الهدف من البرنامج هو توفير ذخائر بعيدة المدى "ميسورة التكلفة وقابلة للتوسع"، بما يسمح للقادة العسكريين باستخدام الأسلحة الباهظة ضد الأهداف الإستراتيجية فقط، مع الحفاظ على وتيرة العمليات العسكرية خلال النزاعات الطويلة.
منافسة مفتوحة للشركات
ولتسريع عملية التطوير، أنشأت وحدة الابتكار الدفاعي (DIU) تحديًا مفتوحًا أمام الشركات الأميركية لتقديم أفكارها في شكل عروض تقنية أو أوراق بحثية قبل 5 أغسطس (آب).
وسيُدعى أصحاب أفضل المقترحات إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن عرضًا عمليًا للطيران في موقع حكومي للاختبارات خلال أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى جانب تقديم عرض تقني مدته 30 دقيقة، فيما سيحصل الفائزون على جائزة مالية بقيمة 250 ألف دولار.
كما قد تحصل الفرق الأكثر نجاحًا على تمويل يصل إلى 5 ملايين دولار، لتوفير دفعات أولية من الأنظمة للقوات المسلحة، إضافة إلى إمكانية توقيع عقود إنتاج لاحقة وبرامج تمويل أخرى.
وأشار البنتاغون إلى أن الحكومة خصصت ما يصل إلى 250 مليون دولار لدعم تنفيذ البرنامج وتمويل مراحله اللاحقة.
مواصفات قتالية متقدمة
ولم يحدد البنتاغون ما إذا كان السلاح الجديد سيكون صاروخًا أو طائرة مسيرة، إلا أنه أكد أن المشروع يركز على أنظمة ذاتية التشغيل منخفضة التكلفة يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة.
ومن بين المواصفات المطلوبة مدى لا يقل عن 600 ميل بحري (نحو 1110 كيلومترات)، وحمولة لا تقل عن 35 رطلًا (16 كيلوغرامًا)، مع تفضيل قدرة تصل إلى 100 رطل (45 كيلوجرامًا). كما يمكنه التعرف الآلي على الأهداف والتوجيه الذاتي في المرحلة النهائية.
والقدرة على العمل في بيئات التشويش الإلكتروني أو عند انقطاع إشارات GPS. مع عدم الحاجة إلى منصات إطلاق خاصة أو معدات احتكارية، مع تفضيل وسائل إطلاق منخفضة البصمة وقابلة للتحكم عن بعد.
كما اشترطت الوزارة أن تمتلك الشركات المتقدمة قدرة إنتاج حالية أو خطة موثوقة لتصنيع أكثر من 100 نظام شهريًا.
توجه أميركي جديد
ويأتي برنامج GBAM ضمن توجه أميركي أوسع لتطوير أسلحة هجومية منخفضة التكلفة يمكن إنتاجها بأعداد ضخمة، إلى جانب برامج أخرى مثل FAMM-BAR لإطلاق صواريخ كروز من طائرات الشحن، وبرنامج Low-Cost Containerized Missiles لتطوير أسلحة فرط صوتية منخفضة الكلفة.
ويرى مراقبون أن هذه المبادرات تعكس تحولًا في التفكير العسكري الأميركي، إذ باتت الأولوية لا تقتصر على امتلاك أسلحة فائقة التطور، بل تشمل أيضًا القدرة على إنتاج ذخائر رخيصة بكميات كبيرة تضمن استمرار العمليات في أي حرب طويلة الأمد. ...
이 뉴스, 어떠셨어요?
탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요