미디어 커버리지1건1개 미디어
general
중도 성향

رئيس أسرة الأدباء والكتاب: “منبر القلم” تخلق ذاكرة حية للأجيال

Al-Bilad

الحواج: احتفظت برخصة القيادة القديمة لأنها تذكرني بالهاشمي

الياقوت: التواصل بين شعراء الخليج لا يزال دون المأمول

الهاشمي: القصيبي نشر بعض قصائده باسم “محمد العليني”

الجشي: الهاشمي ترك بصمة مميزة في إذاعة البحرين وبرامجها الثقافية

 أكد حضور مبادرة “منبر القلم” أهمية الخطوة التي اتخذتها مؤسسة “البلاد” الإعلامية في الاحتفاء برواد الفكر والأدب والثقافة وهم على قيد الحياة، وإبراز عطائهم ومنجزاتهم للأجيال، لافتين إلى أنها تمثل نموذجًا مهمًا في تكريم المبدعين والاحتفاء بإصداراتهم وتجاربهم، وتسلط الضوء عليهم في مختلف المجالات بما يسهم في ترسيخ حضورهم بالذاكرة الثقافية، وتعريف المجتمع بإسهاماتهم.
ودعوا إلى تعزيز دور الإعلام في إبراز منجزات الرواد في دول الخليج والوطن العربي، ووضع تجاربهم وإصداراتهم وكتاباتهم وفنونهم على خريطة المشهد الثقافي العربي والعالمي، مؤكدين أن الإعلام يمتلك دورًا محوريًا في التعريف بالقامات الفكرية والأدبية، كما استذكروا أبرز الذكريات والمواقف التي جمعتهم بالبروفيسور الهاشمي، مشيدين بعطائه الأدبي والثقافي وإسهاماته في إثراء المشهد الثقافي البحريني والعربي.
وفي معرض الحديث، أكد الدكتور راشد نجم رئيس مجلس إدارة أسرة الأدباء والكتاب أن مبادرة “البلاد” إذا استمرت بهذا الزخم فإنها ستفتح ملفات مهمة، وستخلق ذاكرة حية لدى الأجيال، مؤكدًا أن هذه القامات الثقافية تستحق الاحتفاء والتقدير.
وفي هذا الصدد، أشاد عضو مجلس إدارة مؤسسة “البلاد” الإعلامية رجل الأعمال جواد الحواج، بالمنجز الأدبي والثقافي للبروفيسور علوي الهاشمي، معربًا عن اعتزازه بهذه القامة الوطنية، ومؤكدًا أن علاقة صداقة واحترام تربطه به منذ سنوات طويلة.
واستعرض الحواج جانبًا من ذكرياته مع البروفيسور الهاشمي، مستذكرًا موقفًا رافقه أثناء استخراجه رخصة القيادة في شبابه، إذ أشار إلى أن الهاشمي كان له دور في تلك المناسبة، الأمر الذي ظل عالقًا في ذاكرته حتى اليوم، إذ حرص على إحضار رخصة القيادة القديمة، التي يعود إصدارها إلى أكثر من ستة عقود، واستعرضها أمام الحضور، في لفتة جسدت عمق العلاقة التي تجمعهما.
من جانبه، دعا الكاتب والإعلامي إبراهيم بشمي إلى ضرورة استمرار “البلاد” في تنظيم مبادرة “منبر القلم” وتطويرها من خلال الاحتفاء بقامات ثقافية وأدبية بحرينية من مختلف المدارس، مشيرا إلى ثقته بمؤازرة رئيس مجلس إدارة “البلاد” عبدالنبي الشعلة وإدارة الصحيفة لمقترحات التطوير.
وفي مداخلة أخرى، أشار الإعلامي جمال الياقوت إلى تجربته خلال فترة عمله مديرًا لمكتب السفير السعودي الأسبق لدى البحرين المرحوم د.غازي القصيبي، متسائلًا عن محدودية التواصل بين الشعراء في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي.
وردًا على ذلك، أكد البروفيسور علوي الهاشمي أن للدكتور غازي القصيبي أثرًا كبيرًا في الحياة الثقافية البحرينية، وكان من أوائل المنضمين إلى أسرة الأدباء والكتاب، مشيرًا إلى أنه توصل إلى الكشف عن هوية الاسم الأدبي الذي نشر به القصيبي بعض قصائده في بداياته وهو اسم “محمد العليني”.
وأضاف الهاشمي أن بيتًا شعريًا واحدًا قد يكون كافيًا لتخليد اسم الشاعر، إذا بلغ من الجودة والتأثير ما يجعله حاضرًا في ذاكرة القراء.
من جانبها، استذكرت الشورية السابقة بهية الجشي فترة زمالتها للبروفيسور علوي الهاشمي في إذاعة البحرين، مشيدةً بعطائه الإعلامي، وإسهاماته في إعداد وإنتاج العديد من البرامج الإذاعية التي تركت أثرًا في الساحة الثقافية والإعلامية.
وتحدث الشاعر والروائي د.فواز الشروقي عن تجربة المشاركة الأولى للبروفيسور الهاشمي في اتحاد الأدباء والكتاب العرب، وكيف استطاع أن يقدم نصوصا ملهمة ومؤثرة قادت إلى نشرها في أبرز المجلات الأدبية العريقة بتلك الفترة.
واختُتمت المبادرة بزيارة الحضور لمكتبة صحيفة “البلاد”، التي تحتضن إصدارات البروفيسور علوي الهاشمي ضمن مبادرة “منبر القلم”، حيث اطلعوا على مؤلفاته. ...

전문 보기

이 뉴스, 어떠셨어요?

탭 한 번으로 반응 · 로그인 불필요

관련 뉴스

관련 뉴스 제보는 로그인 후 가능합니다.